الخميس ,2 فبراير 2023
آخر الأخبار

المجلس الوطني للصحافة يصدر بيانا شديد اللهجة ووصفت ما نشرته “آشك… ” حول اللاعب زكرياء أبوخلال وَصْمٌ غير مقبول

المتابعة : عادل الرحموني

نشرت الصحيفة الرقمية ، “آشك…” ، اتهامات ضد لاعب المنتخب المغربي ، زكرياء أبو خلال ، بخصوص ادعاءات حول سلوكه ، أثناء مشاركته في نهائيات كأس العالم فيفا بقطر 2022 ، وهو الأمر الذي لا يمكن اعتباره عملا صحافيا بأي شكل من الأشكال ، لأن لا علاقة له بتغطية حدث رياضي ، حظي بمتابعة واسعة ، من طرف الجمهور المغربي والعالمي.
إن المجلس الوطني للصحافة ، يسجل هنا أن التركيز من طرف الصحافة على أي شخص بسبب انتمائه العرقي أو الديني ، يعتبر وصما غير مقبول ، ترفضه كل مواثيق أخلاقيات الصحافة ، ومنها ميثاق أخلاقيات المهنة ، المعتمد وطنيا ، كما أعده المجلس ، والمنشور في الجريدة الرسمية ، كما ينص على ذلك القانون ، إذ تؤكد المادة الثانية ، في باب المسؤولية إزاء المجتمع ، أنه “لا يجوز التمييز بين الناس بسبب جنسهم أو لونهم أو عرقهم أو إعاقتهم أو انتمائهم الديني أو الاجتماعي ، أو من خلال كافة أشكال التمييز الأخرى ، ولا التكفير والدعوة للكراهية والوصم واللاتسامح ، كما يلتزم الصحافي بعدم نشر وبث مواد تمجد العنف والجريمة والإرهاب”.
والمجلس إذ يستنكر هذا السلوك من طرف الصحيفة المذكورة ، ينبه إلى خطورة الإنسياق وراء الإثارة المجانية ، لاسيما وأن بعض وسائل الإعلام الأجنبية حاولت الإساءة للمنتخب المغربي ، من خلال تحريف سلوك لاعبيه ، خلال تعبيراتهم العفوية عن تشبثهم بقيمهم الأصيلة ، الثقافية والعائلية.
إن المسؤولية إزاء المجتمع ، كانت تقتضي من الصحيفة المذكورة ، أن تتوخى اليقظة والحذر ، فيما تنشر من ادعاءات ، بعيدة كل البعد عن المجال الرياضي ، وعن الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي ، وروح المثابرة والتضحية ، والتشبث بالوطنية والإنتماء الحضاري ، التي عبر عنها اللاعبون ، والتي لقيت صدى طيبا وتجاوبا ، ليس في البلدان العربية والإفريقية ، فحسب ، بل وفي العالم.
وسيعرض المجلس الوطني للصحافة ، طبقا لميثاقه والقانون الذي يؤطر عمله ، هذا الملف على لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية.

شاهد هنا أيضا

في بلاغ وخبــر عاجل : الفرقة الوطنية للشرطة القضائية توقف ثمانية أشخاص متورطين في إعداد وترويج مواد غذائية مضرة بالصحة العامة

المتابعة للملف : عادل الرحموني تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناءً على معلومات دقيقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *