المتابعة : عادل الرحموني

في لحظة مؤثرة خلال نهائي كأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين 2025 في نيروبي، التي جمعت المنتخب المغربي مع منتخب مدغشقر، لفت طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني، الأنظار عندما ارتدى طاقية قديمة خلال مراسم التتويج. هذه الطاقية لم تكن مجرد إكسسوار، بل كانت تحمل معها قصة إنسانية عميقة لم يعرفها الكثيرون.
وفي تصريح مؤثر بعد المباراة، كشف السكتيوي أن الطاقية تعود إلى والده الراحل، رحمه الله، والتي تبلغ من العمر 60 عامًا. وقال:

“ارتديت هذه الطاقية اليوم كي أشعر أن والدي يشاركني هذه اللحظة.”
كانت هذه اللفتة بمثابة تكريم شخصي وحميم لوالده، الذي لعب دورًا كبيرًا في مسيرة السكتيوي الرياضية، وجعل من هذه الطاقية رمزًا للوفاء والحب العائلي.

وتمكن المنتخب المغربي من التتويج بلقب البطولة للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه على منتخب مدغشقر بنتيجة 3-2، ليصبح أكثر المنتخبات فوزًا بالبطولة. وقد أهدى السكتيوي هذا الإنجاز إلى والده الراحل، معتبرًا أن الطاقية كانت بمثابة رمز للحضور الروحي لوالده في هذا اليوم الرياضي التاريخي.

تجسد هذه القصة الإنسانية عمق العلاقة بين المدرب ووالده، وتبرز كيف يمكن للرموز الشخصية الصغيرة أن تحمل معانٍ كبيرة في لحظات الانتصار. إنها تذكير بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل تجربة إنسانية مليئة بالقيم والمشاعر.