في لحظات الشدة يظهر معدن الرجال… أشرف حكيمي يترجم الانتماء إلى موقف إنساني.

المتابعة : قدور الفلاحي مراسل موقع ماتش بريس

في الأوقات العصيبة، لا تُقاس قيمة الشخص بما يحققه من ألقاب أو ما يحصده من شهرة، بل بما يقدمه للإنسان حين يكون في أمسّ الحاجة إلى التضامن والدعم. هكذا كان موقف الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي عبّر عن تضامنه الصادق مع ساكنة مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، المتضررة من الظروف الصعبة التي تمر بها، في رسالة إنسانية حملت أكثر من مجرد كلمات عابرة.

تضامن حكيمي، وإن جاء عبر منصة “إنستغرام”، لم يكن فعلًا افتراضيًا أو مجاملة عاطفية، بل موقفًا أخلاقيًا يختزل معنى الانتماء الحقيقي للوطن، ويعكس وعيًا عميقًا بالمسؤولية الاجتماعية التي يتحملها نجوم الرياضة تجاه مجتمعهم. ففي لحظة يحتاج فيها الناس إلى من يشعر بهم ويقف إلى جانبهم معنويًا، اختار نجم باريس سان جيرمان أن يكون حاضرًا، بقلبه ومشاعره، مع المتضررين.

هذا الموقف أعاد التأكيد على أن الرياضيين الكبار لا يكتفون بالتألق داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد تأثيرهم إلى خارج الملاعب، حيث تصبح كلمتهم رسالة أمل، وحضورهم المعنوي دعمًا نفسيًا يخفف من وطأة الألم. فحين يتضامن نجم عالمي بحجم أشرف حكيمي مع أبناء بلده، فإن ذلك يبعث برسالة قوية مفادها أن الشهرة لا تعني الانفصال عن الواقع، بل تفرض مزيدًا من الالتزام الإنساني.

قلوب المغاربة، اليوم، مع كل المتضررين في القصر الكبير والمناطق المجاورة، والأمل يظل قائمًا ما دام التضامن حاضرًا، وما دام هناك من يؤمن بأن الوقوف إلى جانب الناس في محنتهم هو أسمى أشكال النجاح.يظل هذا النوع من التضامن شاهدًا على أن “معدن الرجال” يظهر حقًا في لحظات الشدة.ومن هذا المنطلق يعبر طاقم جريدة ماتش بريس أيضا عن تضامنه الكامل مع ساكنة القصر الكبير وكل المناطق المتضررة من الفيضانات.

شاهد هنا أيضا

أردوغان يتدخل لإنقاذ صفقة فنربخشة واتحاد جدة

تدخل رجب طيب أردوغان ينقذ صفقة فنربخشة واتحاد جدة في اللحظات الأخيرة، بعد تعثر تقني كاد يُفشل انتقال يوسف النصيري ونغولو كانتي.