مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
الثلاثاء 3 فبراير 2026

في واقعة أثارت استياءً واسعاً، وجد الناخب الوطني وليد الركراكي نفسه في موقف صادم بعيداً عن أجواء الملاعب وضجيج المدرجات، حين تعرّض لمعاملة غير لائقة داخل أحد المطاعم المصنفة بحي الرياض في العاصمة الرباط.
الحادثة، التي كشف تفاصيلها الصحافي أسامة بنعبد الله، تجاوزت حدود النقد الرياضي المعتاد، بعدما تحوّل غضب بعض الزبائن من نتائج المنتخب في كأس إفريقيا للأمم إلى عبارات جارحة وسلوكيات غير محترمة، زادها سوءاً أسلوب أحد العاملين بالمطعم، في مشهد اعتبره كثيرون مساساً بكرامة شخص قبل أن يكون مدرباً.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يمر فيه الركراكي بمرحلة ضغط غير مسبوقة، على خلفية الإقصاء القاري الذي فجّر موجة انتقادات حادة، تراوحت بين التحليل التقني والدعوات الصريحة إلى تغيير الطاقم الفني، بدعوى أن المشروع الحالي استنفد إمكانياته ولم يعد قادراً على تقديم الإضافة المرجوة.
غير أن عدداً من المتابعين شددوا على أن تقييم العمل الرياضي يجب أن يبقى داخل إطاره المهني، محذرين من خطورة نقل صراعات الملاعب إلى الفضاءات العامة، حيث يتحول النقد إلى إساءة، والاختلاف في الرأي إلى تعدٍّ على القيم.
ففي نهاية المطاف، تبقى كرة القدم مجالاً للنجاح والإخفاق، بينما يظل احترام الإنسان خطاً أحمر لا يجب تجاوزه، مهما كانت النتائج أو حجم خيبة الأمل.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية