• مراسل موقع ماتش بريس: بنعيش بضر
الثلاثاء 7 يناير 2026

أسدل أوليفييه سافاري، رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الستار على الجدل الواسع الذي أثارته ما عُرف إعلاميًا بـ“قضية المناشف” خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، مؤكدًا أن المسؤولية الكاملة عمّا حدث تقع على عاتق حراس المرمى.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة “كانال+ إفريقيا”، أوضح سافاري أن المنشفة لا تندرج ضمن العتاد الرسمي والقانوني لحارس المرمى وفق قوانين اللعبة، مشددًا على أنها تُستعمل فقط في إطار الروح الرياضية، وبشرط ألا تتحول إلى وسيلة للتأثير على مجريات اللقاء أو استفزاز المنافسين. وأضاف أن أي استخدام يتجاوز هذا الإطار يفتح الباب أمام التوتر والفوضى داخل أرضية الملعب.
وكان نهائي البطولة قد شهد حالة من الارتباك داخل منطقة جزاء المنتخب السنغالي، بعدما أصر الحارس إدوارد ميندي على وضع منشفة داخل المرمى، في مشهد أثار احتجاج لاعبي المنتخب المغربي وأشعل أجواءً مشحونة بين الطرفين. وتطور الموقف سريعًا إلى مناوشات استدعت تدخل عناصر أمن الملعب وجامعي الكرات في محاولة لاحتواء الوضع.
وزاد المشهد تعقيدًا بسقوط الحارس البديل للسنغال، ييفان ديوف، أرضًا أثناء محاولته منع إبعاد المنشفة، قبل أن يبرر تصرفه لاحقًا برغبته في مساندة زميله وحماية مرماه. وأشار ديوف إلى أن غياب تدخل حاسم وسريع من الطاقم التحكيمي في تلك اللحظة ساهم في تفاقم الأحداث وخروجها عن السيطرة.
تصريحات رئيس لجنة التحكيم أعادت النقاش إلى زاوية قانونية بحتة، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات، مهما بدت بسيطة، قد تتحول إلى شرارة توتر في المباريات الكبرى، خصوصًا النهائيات، حيث تكون الأعصاب مشدودة والضغوط في أعلى مستوياتها. كما أعادت إلى الواجهة أهمية الحزم التحكيمي في اللحظات الحساسة، لتفادي أي فوضى قد تؤثر على صورة البطولة وسمعة الكرة الإفريقية.
بهذا التوضيح، يكون الاتحاد الإفريقي قد وضع حدًا لأحد أكثر مشاهد النهائي إثارة للجدل، في انتظار أن تُستخلص الدروس التنظيمية والتحكيمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية