■ المتابعة: مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسي

حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد مباراة ملحمية وماراثونية أمام منتخب نيجيريا، انتهت بالتعادل السلبي في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها أسود الأطلس بركلات الترجيح (4-2)، في ليلة كروية تاريخية احتضنها مركب مولاي عبد الله وسط حضور جماهيري قياسي.

مع انطلاق صافرة الشوط الأول، عُزف النشيدان الوطنيان للمنتخبين المغربي والنيجيري، قبل أن يدخل المنتخب المغربي بقميصه الأحمر المعتاد، مقابل القميص الأبيض لمنتخب نيجيريا.
ومنذ الدقائق الأولى، اشتعلت مدرجات الملعب بهتافات الجماهير المغربية، التي منحت لاعبي وليد الركراكي دفعة معنوية كبيرة.
وكان “أسود الأطلس” قريبين من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية، قبل أن تتواصل المحاولات المغربية في الدقائق (8) و(9)، مقابل رد نيجيري خطير في الدقيقة (13)، تصدى له الحارس ياسين بونو بتدخل مميز.

فرض المنتخب المغربي ضغطًا متواصلًا عبر الكرات الثابتة والركنيات، أبرزها في الدقائق (16) و(19) و(27)، فيما كاد المنتخب النيجيري أن يفاجئ الدفاع المغربي في الدقيقة (31).
وأهدر أشرف حكيمي فرصة خطيرة من ضربة خطأ مباشرة في الدقيقة (33)، قبل أن ينتهي الشوربة الأول بالتعادل السلبي (0-0).

دخل المنتخب المغربي الشوط الثاني بنفس النسق الهجومي، حيث ضاعت فرص محققة في الدقائق (51) و(53)، وسط تألق لافت للحارس النيجيري.
ورغم بعض المحاولات المرتدة لنيجيريا، حافظ الدفاع المغربي على تماسكه، فيما واصل الكعبي ورفاقه الضغط دون الوصول إلى الشباك.
وشهدت الدقيقة (82) تغييرات تكتيكية من وليد الركراكي، في مباراة بلغ فيها عدد الحضور الجماهيري 65.458 متفرجًا، قبل أن تنتهي المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل (0-0) واللجوء إلى الأشواط الإضافية.

في الشوط الإضافي الأول، كاد المنتخب المغربي أن يحسم المواجهة، بعدما ارتطمت رأسية قوية بالعارضة في الدقيقة (91)، لتتوالى الفرص الضائعة في الدقائق (95) و(99).
ورغم محاولات نيجيرية خجولة، ظل التفوق المغربي واضحًا دون ترجمة على مستوى النتيجة.

بعد نهاية الأشواط الإضافية دون أهداف، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، حيث أظهر لاعبو المغرب هدوءًا كبيرًا، وتألق ياسين بونو في صد ركلات حاسمة، لينتهي الحسم بفوز المغرب (4-2).
نتيجة ركلات الترجيح:
المغرب: ✔ ✖ ✔ ✔ ✔
نيجيريا: ✔ ✖ ✔ ✖

تأهل مستحق لأسود الأطلس بعد مباراة أظهر فيها المنتخب المغربي شخصية قوية، وانضباطًا تكتيكيًا عاليًا، ليضرب موعدًا ناريًا في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال.
الحلم مستمر، والجماهير المغربية على موعد مع ليلة كروية جديدة… عنوانها: كلنا مع أسود الأطلس.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية