المتابعة : عيسى المالكي

في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 29 غشت 2025 من مدينة حد السوالم، أعرب موقع ماتش بريس عن استنكاره الشديد لما ورد في تقرير نشرته جريدة لوموند الفرنسية، والذي تضمن عبارات اعتبرها الموقع مسيئة لرمز الأمة المغربية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وجاء في البيان، الموجه إلى السيد مدير جريدة لوموند، أن “ما ورد في التقرير يمثل تجاوزًا خطيرًا للمبادئ المهنية الصحفيّة”، مؤكدًا أن الملك محمد السادس ليس مجرد قائد سياسي، بل هو رمز السيادة والوحدة الوطنية، وأمير المؤمنين الذي يحظى باحترام محلي ودولي، لما يتميز به من حنكة دبلوماسية وذكاء سياسي جعل من المغرب نموذجًا للاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن “الصحافة وُجدت لتكون مرآة للحقيقة، لا أداة لنشر الإشاعات أو المساس بثوابت الشعوب”، مؤكدًا أن التقرير الصادر عن لوموند يفتقد لأبسط معايير الحياد والموضوعية، ويتجاهل المكانة المرموقة التي يحظى بها الملك محمد السادس بين قادة العالم.
كما شدد موقع ماتش بريس على أن الإساءة لجلالة الملك هي “إساءة لمشاعر ملايين المغاربة المتمسكين بعرشهم العلوي المجيد”، معتبرًا أن “التاريخ يشهد بأن الملوك العلويين كانوا ولا يزالون حماة الوحدة الوطنية ورعاة التنمية والاستقرار”.
وطالب البيان جريدة لوموند بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب المغربي، إضافة إلى تصحيح المغالطات الواردة في تقريرها، مؤكدًا أن “الحرية الصحفية لا تنفصل عن المسؤولية”، وأن الإعلام النزيه يجب أن يكون “جسرًا للتقارب بين الشعوب، لا معولًا لهدم القيم ونشر الفتن”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ماتش بريس، كمنبر إعلامي مغربي، “سيواصل الدفاع عن ثوابت الأمة ورموزها”، داعيًا المؤسسات الإعلامية الدولية إلى احترام السيادة الوطنية المغربية والالتزام بأخلاقيات المهنة.
إليكم نص الرسالة الكامل :
من : مدير النشر بموقع ماتش بريس المغربية
إلى : السيد مدير جريدة لوموند الفرنسية
الموضوع : احتجاج على ما ورد في تقرير جريدتكم من إساءة لرمز الأمة المغربية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،
وبعد ،
لقد تلقينا في المغرب ، شعبا وقيادة ومؤسسات ، بكثير من الاستغراب والامتعاض ما تضمنه تقرير جريدتكم الأخير من عبارات مشينة تمس برمز الأمة المغربية ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، وإنه لمن نافلة القول أن جلالته ليس مجرد ملك يحكم البلاد ، بل هو أمير المؤمنين ، وحامي الملة والدين ، ووارث سر ملوك علويين راسخين في عرشهم منذ قرون ، جعلوا من المغرب صرحا شامخا ، وسيادة مصونة ، ووطنا آمنا.
إن الصحافة – كما تعلمون – وُجدت لتكون مرآة للحقيقة ، لا بوقا للإشاعة ، ولتكون ميزانا للصدق ، لا منبرا للبهتان ، وما ورد في مقالتكم ، للأسف الشديد ، يفتقد لأبسط مقومات الموضوعية ، وينزلق إلى مهاوي التحامل والتأويل ، متجاهلا مكانة جلالته بين قادة العالم ، وما يشهد له به من حنكة دبلوماسية نادرة ، وذكاء سياسي فذ وخارق ، ودهاء اقتصادي جعل المغرب منارة استقرار في محيط مضطرب ، وجسرا للتواصل بين إفريقيا وأوروبا ، وبين الشرق والغرب.
إن جلالة الملك – أعزه الله ونصره وأيده – ليس مجرد قائد سياسي ، بل هو رمز السيادة ، وعنوان الوحدة ، ودرع الوطن والإساءة إليه إساءة للأمة قاطبة ، ومس بمشاعر ملايين المغاربة المتمسكين بعرشهم ، المتجذر في وجدانهم ، المتأصل في تاريخهم.
لقد علمنا التاريخ أن العرش المغربي ظل على الدوام حصنا منيعا في وجه الأعداء ، ومنارة للهداية في زمن الفتن ، وأن الملوك العلويين كانوا دائما ملاذ الشعب ، وحماة الاستقلال ، ورعاة التنمية.
وعليه ، فإننا – موقع ماتش بريس الجريدة الإلكترونية الرياضية – نعبر عن بالغ استنكارنا وشجبنا الشديد لما ورد في تقريركم من افتراءات مست جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، رمز سيادة ووحدة الأمة المغربية ، و نعتبر هذا التجاوز مساسا خطيرا بثوابت المملكة ومشاعر الشعب المغربي قاطبة ، و نهيب بجريدتكم ، من موقعها الإعلامي العريق ، أن تتحلى بروح المسؤولية ، وأن ترتقي إلى مستوى المصداقية الصحفية ، فلا تنساق وراء روايات مغرضة ، ولا تنخرط في حملات مشبوهة تستهدف تشويه صورة ملك مجمع على حكمته ، وموضع احترام عالمي.
إننا نذكركم أن الكلمة أمانة ، والقلم رسالة ، وأن الحرية الحقيقية هي التي تقترن بالمسؤولية ، لا التي تنزلق إلى الفوضى والافتراء.
فلتكن جريدتكم منبرا للحقيقة ، لا مسرحا للأضاليل ، ولتكن جسرا للتقارب بين الشعوب ، لا معولا للهدم وبث الفتن.
وعليه ، نطالبكم ليس فقط بتصحيح ما ورد في تقريركم ، بل أيضا بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب المغربي ، صونا لمبادئ المهنية الصحفية واحتراما لرموز السيادة الوطنية.
وتقبلوا مني ، السيد المدير ، فائق التقدير والاحترام.
حرر بحد السوالم يوم الجمعة 29 غشت 2025
الإمضاء :
عادل الرحموني
المدير المسؤول ومدير النشر
موقع ماتش بريس