مباشرة من وجدة : مراسل موقع ماتش بريس – عيسى المالكي

في تصريح لموقع ماتش بريس، أكدت الأستاذة سليمة فراجي، الكاتبة العامة لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم وعضوة المكتب المسير، أن طموحها الأكبر هو إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية كأحد الأندية العريقة في تاريخ الكرة الوطنية المغربية.
وقالت فراجي في حديثها :
“لم ألتحق بفريق المولودية الوجدية في وضعية عادية، بل وجدته يعيش أزمة خانقة أشبه بالاحتضار والموت البطيء. هذا الفريق الذي تأسس سنة 1946، وكان أول نادٍ يتسلم كأس العرش الغالية من يد جلالة المغفور له الملك محمد الخامس سنة 1957، لا يُعقل أن يصل إلى هذا المستوى وينزل إلى قسم الهواة.”
وأشادت فراجي بالدور الكبير الذي لعبه والي الجهة الشرقية، الخطيب الهبيل، في إنقاذ الفريق من مصير مجهول، قائلة:
“أول من يجب أن نشكره هو السيد الوالي، الذي تعامل مع الوضعية بجدية كبيرة. لقد عايشت مسؤولين كثر من قبل، لكن لم أرَ مثل التزامه وحرصه على إنقاذ الفريق. بفضل مجهوداته تم تشكيل لجنة مؤقتة أشرفت على النادي في فترة صعبة، إذ انهزمنا حينها أمام فريق صغير بثلاثة أهداف مقابل هدف، وكان وضعنا يرثى له، لكننا تمسكنا بالأمل ورفضنا الاستسلام.”
وأكدت الكاتبة العامة أن المكتب المسير ركز جهوده على رفع المنع عن الانتدابات وتأهيل اللاعبين، وهو ما تحقق بفضل تضافر الجهود بين والي الجهة ورئيس النادي والمكتب المديري.
“اليوم، اللاعبون مؤهلون للمشاركة، والموسم انطلق بأجواء إيجابية، رغم أننا وجدنا أنفسنا أمام ديون متراكمة كادت تعصف بالنادي.”
واختتمت فراجي تصريحها بالتأكيد على ضرورة وضع خطة استراتيجية متكاملة لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية المغربية:
“اقترحت إعداد جرد شامل للديون والملفات العالقة، حتى يكون المكتب الجديد على بيّنة من كل التفاصيل. المكتب الحالي يضم كفاءات متخصصة، ونحن نثق في قدرتنا على تجاوز الأزمة وإعادة المولودية الوجدية إلى موقعه الطبيعي كأحد رموز كرة القدم الوطنية.”