الأحد ,31 غشت 2025
آخر الأخبار

المغرب يخطف اللقب الثالث في الشان… تألق، إثارة، وكأس عن جدارة

بقلم : الصحفي والناقد الرياضي – عادل الرحموني

في ليلة كروية تاريخية، نجح المنتخب الوطني المغربي للمحليين في كتابة فصل جديد من أمجاده بعد تتويجه بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2025 (CHAN) للمرة الثالثة في تاريخه، عقب فوزه المثير على منتخب مدغشقر في مباراة نهائية لا تُنسى أقيمت في تنزانيا، ضمن البطولة التي استضافتها كينيا، أوغندا وتنزانيا.

بهذا الإنجاز، أثبت “أسود الأطلس” أنهم سادة القارة الإفريقية في فئة اللاعبين المحليين، وواصلوا تألقهم على الساحة القارية بعروض كروية أبهرت الجماهير والمحللين على حد سواء.

بدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث باغت منتخب مدغشقر الدفاع المغربي بهدف مبكر في الدقيقة 09 عبر تسديدة قوية من فيلسيت مانتاوسا.

لكن أسود الأطلس لم يتأثروا بالصدمة، فجاء الرد في الدقيقة 27 عبر رأسية رائعة من يوسف مهري بعد تمريرة ساحرة من خالد بابا، ليعيد المغرب إلى أجواء اللقاء.

قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، خطف أسامة المليوي الأضواء بعدما أحرز هدف التقدم إثر تمريرة متقنة من محمد بولكسوت.

في الشوط الثاني، استعاد منتخب مدغشقر توازنه ليعادل النتيجة في الدقيقة 68 عن طريق توكي راكوتوندرايبي. لكن كلمة الحسم كانت مغربية خالصة عندما أطلق أسامة المليوي قذيفة صاروخية من مسافة 40 ياردة في الدقيقة 80، معلنًا عن هدف الفوز الذي منح المغرب لقبه الثالث المستحق.

ومن أسباب التتويج المغربي المستحق :

1- الخبرة والانضباط التكتيكي :

المنتخب المغربي أدار المباراة بذكاء بفضل التنظيم الدفاعي المتقن وقراءة المدرب طارق السكيتيوي لمجريات اللقاء.

2- تألق النجوم وصدام الأبطال :

– يوسف مهري: كان القلب النابض وصانع الألعاب الأول في النهائي.

– أسامة المليوي: سجل هدفين حاسمين وتوّج هداف البطولة بلا منازع.

– ربيع حريمات : محرك خط الوسط المغربي وقائد الفريق.

– محمد بولكسوت : ظهير أيمن عصري، يجمع بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي،

وآخرين…

3- روح الفريق والعمل الجماعي :

من الجهاز الفني بقيادة طارق السكيتيوي إلى اللاعبين والجماهير، جسّد المغرب منظومة متكاملة عنوانها العزيمة والإصرار. الدعم الملكي المتواصل الدعم الكبير من صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان دافعًا معنويًا رئيسيًا ساهم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

الجماهير المغربية الحاضرة بالملعب رفعت الأعلام الوطنية ورددت الأهازيج، في مشهد يختزل الفخر والاعتزاز بإنجاز تاريخي سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة المغربية.

بهذا التتويج الثالث، يواصل المنتخب المغربي للمحليين ترسيخ مكانته كأقوى منتخب في تاريخ البطولة، بعد ألقابه السابقة في 2018 و2021، ليصبح مرجعًا كرويًا في القارة الإفريقية ويثبت أن كرة القدم المحلية المغربية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.

شاهد هنا أيضا

الفرق المغربية تحتفل بالمنتخب الوطني المحلي بعد تتويجه بالشان للمرة الثالثة

المنتخب الوطني المغربي المحلي يحقق إنجازًا تاريخيًا بفوزه بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين للمرة الثالثة، وفرق الدوري الاحترافي المغربي تحتفل وتبارك لهذا الإنجاز الكبير في عالم كرة القدم.