آخر الأخبار

أشبال المغرب في قلب التحدي العالمي: أكاديمية محمد السادس تقتحم ملاعب الدوحة

■ مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش

الاتنين 19 يناير 2026

تشدّ أكاديمية محمد السادس لكرة القدم الرحال نحو الدوحة، حيث تخوض غمار واحدة من أقوى بطولات الفئات السنية في العالم، ضمن النسخة الحادية عشرة من الكأس الدولية للناشئين. بطولة لا تكتفي بجمع الفرق، بل تجمع الأحلام، وتحوّل المستطيل الأخضر إلى مسرح تُرسم فوقه ملامح نجوم الغد.

المدرسة المغربية تدخل هذا الموعد بثقة نابعة من مشروع تكويني متكامل، وتفتتح مشوارها بمواجهة قوية أمام أكاديمية أسباير القطرية، في مجموعة أولى تضم كذلك رينجرز الاسكتلندي والنجم الساحلي التونسي. توليفة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، وتضع اللاعبين المغاربة أمام اختبار حقيقي للقدرة على التأقلم والمنافسة.

وفي الجهة الأخرى، تزدحم المجموعة الثانية بأسماء ثقيلة من قبيل برشلونة وباريس سان جيرمان وكاشيوا ريسول، إلى جانب أكاديمية PVF، ما يعكس القيمة العالمية للبطولة التي باتت مرجعًا في اكتشاف المواهب وصقلها.

مباريات دور المجموعات تنطلق اليوم، على أن تمتد المنافسات الحاسمة ما بين 25 و27 يناير، وصولًا إلى النهائي المرتقب يوم 29 من الشهر نفسه. أيام قليلة، لكنها كافية لتفجير طاقات كامنة، وإبراز مهارات واعدة، وتأكيد أن كرة القدم تبدأ من الحلم قبل أن تصل إلى المجد.

حضور أكاديمية محمد السادس في هذا الموعد ليس مجرد مشاركة عابرة، بل هو رسالة واضحة بأن المغرب اختار طريق التكوين الجاد، وجعل من الاستثمار في الناشئين ركيزة لبناء مستقبل كروي مشرق. فهذه الأكاديمية لم تعد مجرد مركز تدريب، بل أصبحت مصنعًا للأبطال، ومرآة لطموح وطني يتطلع إلى العالمية.

ومن بين مدرجات أسباير، حيث تختلط لهجات العالم فوق أرضية واحدة، سيحمل الفتيان المغاربة الكرة والحلم معًا، في محاولة لكتابة صفحة جديدة من قصة بدأت محليًا، وتسير بخطى واثقة نحو الأفق الدولي. رحلة عنوانها: الشغف، الانضباط، وصناعة الغد.

شاهد هنا أيضا

ناصر لارغيت يكشف سر تطور كرة القدم المغربية

ناصر لارغيت يكشف سر تطور كرة القدم المغربية ويستعرض دور أكاديمية محمد السادس في إعداد النجوم المحليين والاستفادة من الجالية المغربية بالخارج لتحقيق نتائج تاريخية على المستوى الدولي.