■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش

يعيش الشارع المغربي على إيقاع حدث مزدوج، رياضي وثقافي، يوم الأربعاء 14 يناير 2026 حيث تتزامن مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري مع حلول رأس السنة الأمازيغية.
هذا اليوم، الذي يحمل رمزية خاصة لدى المغاربة، يُصادف عطلة رسمية مؤدى عنها، بعد أن أقرّها المغرب ابتداءً من سنة 2023 بقرار ملكي، تكريسًا لمكانة الأمازيغية كرافد أساسي من الهوية الوطنية.
وتأتي هذه المصادفة لتضفي طابعًا استثنائيًا على مواجهة “أسود الأطلس” أمام نيجيريا، إذ سيكون بإمكان الجماهير متابعة اللقاء الحاسم دون ضغط العمل أو الدراسة، ما يُرتقب أن يخلق أجواءً احتفالية غير مسبوقة داخل البيوت والمقاهي والساحات العمومية.

ويرى متابعون أن تزامن العطلة مع مباراة مصيرية بهذا الحجم قد يُحوّل اليوم إلى عرس وطني، تتقاطع فيه فرحة الاحتفال بالسنة الأمازيغية مع حلم بلوغ نهائي البطولة القارية على أرض المغرب.
وبين تشجيع المنتخب والاحتفاء بالهوية، يترقب المغاربة يومًا استثنائيًا قد يُسجَّل في الذاكرة، عنوانه: كرة القدم توحّد، والثقافة تحتفل.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية