■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش

حرص إريك شيل، مدرب المنتخب النيجيري، على تبديد فكرة اختزال قوة المنتخب المغربي في اسم واحد، مؤكّدًا أن تحضيراته لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 تنطلق من قراءة جماعية لأداء “أسود الأطلس”، وليس من التركيز على براهيم دياز فقط.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المرتقبة أمام المغرب، شدّد شيل على أن التعامل مع منتخب منظم وقوي مثل المنتخب المغربي يفرض مقاربة شاملة، قائلاً إن إيقاف لاعب بعينه لا يكفي أمام فريق يمتلك حلولًا متعددة وقدرة على صناعة الفارق من أكثر من مركز.
وأوضح مدرب “النسور الخضر” أن الأولوية بالنسبة له تبقى جاهزية فريقه، خاصة بعد المباراة الصعبة أمام الجزائر، مضيفًا أن تقييم الحالة البدنية والذهنية للاعبين سيكون أساس وضع الخطة التكتيكية الخاصة بمباراة نصف النهائي.
وأشار شيل إلى احترامه الكبير للمغرب، سواء من حيث جودة اللاعبين أو الانضباط الجماعي الذي يميّز أداءه في هذه البطولة، معتبرًا أن المواجهة ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين في بلوغ النهائي.
وتتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن مساء الأربعاء 14 يناير 2026 قمة نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا، في مباراة تعد بالكثير من الندية والإثارة، في ظل الرغبة المشتركة في مواصلة الحلم الإفريقي وبلوغ المشهد الختامي.
بين منتخب مغربي يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ومنتخب نيجيري بخبرة قارية كبيرة، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث لن يكون الصراع بين نجوم فقط، بل بين خطط ومنظومات تبحث عن العبور نحو النهائي.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية