■ مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء الثلاثاء 6 يناير 2026، إلى الملعب الكبير بمدينة مراكش، الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخبي كوت ديفوار وبوركينا فاسو، لحساب دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، في مباراة تحمل كل مقومات الإثارة والندية.
وتكتسي هذه المواجهة طابع الديربي الإقليمي، بالنظر إلى التاريخ التنافسي الذي يجمع المنتخبين، حيث التقيا في 11 مناسبة سابقة، حققت خلالها كوت ديفوار خمسة انتصارات، مقابل فوزين لبوركينا فاسو، فيما انتهت أربع مباريات بنتيجة التعادل، ما يعكس تقارب المستوى وصعوبة التكهن بهوية المتأهل.
ويدخل منتخب بوركينا فاسو اللقاء بعزيمة كبيرة وطموح واضح لمواصلة المسار الإيجابي في البطولة، واضعًا نصب عينيه الإطاحة بحامل اللقب. وأكد المدرب براما تراوري أن فريقه استعد بشكل جيد لهذا التحدي، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا وجاهزية بدنية وذهنية كاملة.

وأضاف تراوري أن الفوارق بين المنتخبات في هذا الدور أصبحت محدودة، وأن هدف بوركينا فاسو منذ بداية المنافسة لم يكن الاكتفاء بالمشاركة، بل الذهاب بعيدًا والمنافسة على اللقب. من جانبه، عبّر اللاعب أرسين كواسي عن ثقته في المجموعة، مؤكدًا أن الانسجام والهدوء داخل المعسكر يمنحان الفريق قوة إضافية رغم صعوبة المهمة.
في المقابل، تخوض كوت ديفوار المباراة بعقلية البطل الساعي إلى الدفاع عن لقبه، مستفيدة من الاستقرار التقني والانضباط الذي ميّز تحضيراتها منذ انطلاق المنافسة في مراكش. وأبرز المدرب إيميرس فاي أن المعطيات التاريخية لا تحسم مثل هذه المواجهات، معتبرًا أن المباراة ستبدأ من الصفر، وأن ما سيقدَّم فوق أرضية الملعب هو الفيصل في تحديد المتأهل.
وشدد فاي على ضرورة تحقيق التوازن بين الصلابة التكتيكية والنجاعة الهجومية، مع تفادي الضغط الزائد الذي قد يؤثر على مردود اللاعبين. بدوره، أكد المهاجم جان فيليب كراسو أن قوة المنتخب الإيفواري تكمن في وحدة المجموعة والعمل الجماعي، مشيرًا إلى أن النجاح في البطولات الكبرى يتطلب مساهمة الجميع داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية