المتابعة مراسل ماتش بريس: عصام شوقي

بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وبدعم طاقم تقني متكامل، يواصل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة كتابة فصل جديد من فصول المجد الكروي، بعدما بلغ نصف نهائي كأس العالم في إنجاز تاريخي يعيد الذاكرة إلى نجاحات فتحي جمال سنة 2005 ورشيد الطاوسي في تسعينات القرن الماضي.
وراء هذا الإنجاز الكبير، تقف مجموعة من الأسماء التي اشتغلت في صمت، وفي مقدمتها الإطار الوطني عبد الإله باكي، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وأحد ركائز الطاقم الذي صاغ هذا الحلم المغربي بحرفية عالية.
باكي، ابن بنسودة والحارس السابق للمغرب الفاسي والمنتخب الوطني، جسّد معنى التفاني والانضباط في العمل، حيث نقل تجربته الثرية إلى الحراس الشباب، واشتغل على تطوير قدراتهم البدنية والفنية والذهنية بمنهج علمي حديث. وقد ظهر ذلك جليًا في الأداء المتميز لحراس المنتخب خلال مختلف مراحل التصفيات والمونديال، حيث برزوا بثقة عالية وثبات كبير في أصعب اللحظات.
يُجمع المتتبعون على أن عبد الإله باكي يمثل نموذجًا للكفاءة الوطنية الهادئة التي تُفضّل العطاء على الأضواء، وتُسهم من موقعها في صناعة الأمان داخل المرمى المغربي. فهو أحد صُنّاع النجاح الذين يشتغلون خلف الكواليس بإخلاص ومسؤولية، ويؤكدون أن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بروح الفريق والعمل الجماعي.
تحية تقدير واحترام لهذا الإطار الوطني المتميز، الذي يُعتبر أحد رموز الوفاء والاحتراف داخل منظومة كرة القدم المغربية، وواحدًا من الوجوه التي تُعزز الثقة في مستقبل حراسة المرمى بالمغرب.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية