المتابعة: مراسل موقع ماتش بريس- أحمد المقضاوي

امتلأت مدرجات مركب محمد الخامس بالجماهير البيضاوية، جمهور غفير جاء من كل الأحياء والأزقة يحمل الأعلام ويهتف باسم فريقه، في انتظار ديربي يليق بتاريخ الرجاء والوداد، وسمعة الكرة المغربية.
لكن، ما حدث على أرضية الميدان لم يرقَ لتطلعات أحد. فالمقابلة كانت باهتة الأداء، فقيرة فنياً، ومملة في فتراتها الطويلة، دون فرص حقيقية أو لمحات فنية تذكر.

حتى الحماس الجماهيري، رغم ضخامته، لم يكن كما كان في الماضي، إذ توقفت المباراة أكثر من مرة بسبب أشكال التشجيع، وغابت اللحظة التي تشتعل فيها المدرجات على إيقاع هدف أو لقطة جميلة.
أداء الفريقين لم يخدم لا صورة الديربي ولا تسويق الكرة الوطنية، بل أعطى انطباعاً سلبياً عن واحدة من أكبر المواجهات في إفريقيا والعالم العربي.

الديربي الذي كان يوماً مرجعاً في الحماس والمتعة، تحول إلى مشهد متعب يفتقد الإبداع داخل الميدان والانضباط في المدرجات.
للأسف، يمكن القول إن هذا الديربي كان من أسوأ النسخ في السنوات الأخيرة، ديربي بلا نكهة ولا فرجة، يحتاج الجميع إلى مراجعة الذات لإعادة الاعتبار لرمزية وأهمية هذا الموعد الكروي التاريخي.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية