آخر الأخبار

ديربي الدار البيضاء.. أكثر من نصف قرن من الإثارة والتاريخ بين الرجاء والوداد

المتابعة : مراسل موقع ماتش بريس – بضر بنعيش

يُعد ديربي الدار البيضاء بين ناديي الرجاء الرياضي والوداد الرياضي من أعرق وأشهر المواجهات في كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، لما يحمله من تاريخ طويل، وإثارة جماهيرية، وتنافس رياضي متجذّر منذ أكثر من ستة عقود.

انطلقت أول مباراة رسمية بين الفريقين في موسم 1956-1957، ومنذ ذلك التاريخ، تحوّل الديربي إلى أيقونة كروية تمثل الهوية الرياضية للمغاربة، وتجذب أنظار الجماهير في المغرب وخارجه في كل موسم.

على مدى السنوات، التقى الرجاء والوداد في 138 مباراة رسمية ضمن البطولة الوطنية المغربية.

تفوق الرجاء الرياضي في 39 مباراة، بينما فاز الوداد الرياضي في 33 مباراة، وانتهت 66 مواجهة بالتعادل.

من حيث الأهداف، سجل الرجاء 121 هدفًا، مقابل 107 أهداف للوداد.

هذا التنافس المتقارب يُبرز مدى تكافؤ القوة الفنية والتاريخية بين الناديين، حيث لم ينجح أي طرف في فرض هيمنة مطلقة على الآخر.

وشهد ديربي البيضاء مباريات خالدة في الذاكرة وأحداثًا مثيرة أثارت جدل الجماهير والإعلام.

من أبرزها لقاء موسم 2000-2001 حين فاز الوداد ميدانيًا بنتيجة 3-0، قبل أن تُقلب النتيجة إداريًا لصالح الرجاء، في واقعة لا تزال تُذكر حتى اليوم كأحد أكثر الديربيات إثارة للجدل في تاريخ الكرة المغربية.

كما تُعد مباريات مثل ديربي 1996 وديربي 2019 ضمن البطولة العربية من المواجهات التي خطفت الأضواء عربيًا وإفريقيًا، بعدما شهدت أهدافًا درامية وجماهيرًا أسطورية في المدرجات.

ديربي الدار البيضاء ليس مجرد مباراة لكرة القدم، بل هو رمز للتاريخ، والانتماء، والعاطفة الجماهيرية التي لا تعرف حدودًا. إنه حدث يُوحّد الشارع المغربي حول حب اللعبة، ويُبرز أصالة الكرة الوطنية وروح المنافسة الشريفة بين ناديين يمثلان وجهين لمدينة واحدة… وعشق واحد هو كرة القدم.

ومع كل موسم جديد، تتجدد الإثارة، وتُكتب فصول جديدة في قصة لا تنتهي بين الرجاء والوداد، حيث يبقى ديربي البيضاء أحد أشهر الديربيات في العالم العربي وإفريقيا.

شاهد هنا أيضا

بعثة الرجاء تحط الرحال بالدار البيضاء بعد جولة ودية بالسعودية

بعثة الرجاء الرياضي تعود إلى الدار البيضاء بعد جولة ودية بالسعودية، خاض خلالها الفريق مباراتين أمام الوحدة والأهلي ضمن RAJA SAUDI TOUR 2025 استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.