آخر الأخبار

باغو قبل مواجهة المغرب: نُدرك صعوبة التحدي و”أسود الأطلس” المرشح الأبرز

■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش

الخميس 8 يناير 2026

اعترف دافيد باغو، مدرب المنتخب الكاميروني، بأن المهمة التي تنتظر فريقه أمام المنتخب المغربي لن تكون سهلة، خلال المواجهة المرتقبة بين الطرفين في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، والمقررة مساء غد الجمعة 9 يناير 2026 بالعاصمة الرباط.

وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، أوضح باغو أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بأفضلية واضحة، بحكم تطوره الكبير في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن “أسود الأطلس” باتوا من بين أقوى المنتخبات على المستويين الإفريقي والدولي، بفضل الانسجام بين الإمكانيات الفردية العالية والتنظيم الجماعي المحكم.

وأشار مدرب “الأسود غير المروضة” إلى أن خوض المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله وأمام جماهير مغربية غفيرة يمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، مضيفاً أن النتائج الإيجابية التي يحققها المغرب داخل قواعده تعكس قوة شخصيته واستقراره الفني، رغم أن ذلك يشكل في الوقت نفسه دافعاً إضافياً للاعبي الكاميرون من أجل تحدي هذه المعطيات.

وأكد باغو أن التحضيرات بلغت مراحلها النهائية، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية، سواء الدفاعية أو الهجومية، إلى جانب الاشتغال على العامل الذهني، الذي اعتبره حاسماً في المباريات الإقصائية، مشدداً على أن مثل هذه المواعيد تحتاج إلى تركيز عالٍ وشخصية قوية أكثر من حاجتها للكلام.

ولم يُخف المدرب الكاميروني إعجابه بما وصلت إليه كرة القدم المغربية، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الإنجازات، مذكّراً بالوصول التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم، ومبرزاً أن المنتخب المغربي يضم لاعبين من الطراز الرفيع، يتقدمهم أشرف حكيمي، الذي وصفه بأحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.

وختم باغو تصريحاته بالتأكيد على أن المواجهة تحمل طابعاً خاصاً، خاصة وأن جيلاً جديداً من لاعبي الكاميرون سيواجه منتخباً يملك الأسبقية النفسية ويلعب على أرضه، ومع ذلك شدد على أن فريقه سيدخل المباراة بروح قتالية عالية وطموح كبير لتحقيق التأهل، في قمة إفريقية مرتقبة.

شاهد هنا أيضا

صفرو…برودة الطقس لم تمنع الفرح… جماهير صفرو تشعل ساحة باب المقام احتفالًا بالفوز التاريخي على نيجيريا

برودة الطقس لم تمنع جماهير صفرو من الاحتفال بالفوز التاريخي للمنتخب المغربي على نيجيريا، حيث اشتعلت ساحة باب المقام بأجواء وطنية استثنائية.