■ مراسل مرقع ماتش بريس : بضر بنعيش
الخميس 8 يناير 2026

في أجواء هادئة بعيدة عن لغة التوتر، حرص بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، على التأكيد أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب مالي تندرج في إطار التنافس الرياضي الخالص، ولا تحمل أي طابع عدائي، رغم حساسيتها كديربي يجمع بين منتخبين شقيقين، وذلك ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وخلال الندوة الصحافية التي تسبق اللقاء، شدد ثياو على أن كرة القدم تظل لغة الاحترام والروح الرياضية، معتبراً أن ما يروج عن “حرب كروية” لا يعكس حقيقة الأجواء داخل معسكر “أسود التيرانغا”، الذين يركزون فقط على تحقيق هدفهم الرياضي المتمثل في بلوغ نصف النهائي.
وأوضح المدرب السنغالي أن مواجهة مالي تكتسي طابعاً خاصاً بالنسبة له على المستوى الشخصي، بحكم ارتباطه بالبلدين، غير أن ذلك لن يؤثر على تركيزه المهني، مؤكداً أن المنتخب السنغالي سيدخل المباراة بعقلية تنافسية عالية وانضباط تكتيكي، دون الانجرار وراء أي حسابات خارج المستطيل الأخضر.
وعلى الصعيد الفني، أشار ثياو إلى أن فريقه يسعى لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مبرزاً أن خلق الفرص لم يكن مشكلة في المباريات السابقة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحسين الفعالية أمام المرمى لحسم المواجهات في مثل هذه الأدوار الحاسمة.
كما توقف مدرب السنغال عند خصوصية اللعب بمدينة طنجة، معتبراً أن خوض المباراة على أرضية ملعب طنجة الكبير يُعد امتيازاً مستحقاً بعد تصدر مجموعة قوية، مضيفاً أن الأجواء الجماهيرية المنتظرة ستكون دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم مستوى يليق بقيمة المنتخب.
وفي ختام تصريحاته، أكد ثياو أن كل مباراة في البطولة تمثل محطة جديدة للتعلم والتطور، مشدداً على أن تركيز لاعبيه منصب بالكامل على مواجهة مالي، من أجل ترجمة التحضيرات إلى أداء قوي يقود “أسود التيرانغا” نحو المربع الذهبي.
يُذكر أن مباراة السنغال ومالي ستُجرى غداً الجمعة 9 يناير 2026 على أرضية ملعب طنجة الكبير، انطلاقاً من الساعة الخامسة مساءً.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية