■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش

لم يُخفِ سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، خيبة أمله من الأداء الذي بصم عليه “نسور قرطاج” خلال دور المجموعات من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، معترفًا بأن المستوى العام كان أقل من طموحات الشارع الرياضي التونسي، سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة تونس ومالي لحساب دور ثمن النهائي، شدد الطرابلسي على أن مرحلة المجموعات أصبحت من الماضي، مؤكدًا أن الوقت قد حان ليُظهر المنتخب التونسي شخصيته الحقيقية في الأدوار الإقصائية، حيث لا مجال للتدارك ولا هامش للخطأ.
وقال المدرب التونسي إن مواجهة مالي لن تكون سهلة، نظرًا لما يتمتع به الخصم من قوة بدنية وانضباط تكتيكي، مضيفًا أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بتفاصيل صغيرة، ما يفرض على لاعبيه التحلي بأقصى درجات التركيز والنجاعة أمام المرمى.
كما أشار الطرابلسي إلى التقارب الكبير في مستويات المنتخبات الإفريقية، مستدلًا بالمباراة القوية التي قدمها منتخب مالي أمام المنتخب المغربي، داعيًا عناصره إلى اللعب بواقعية، وتفادي التسرع، مع الحفاظ على التوازن الذهني طيلة أطوار اللقاء.
وفي سياق آخر، تطرق مدرب تونس إلى موضوع المدرب المحلي، معتبرًا أن النجاح في هذا المنصب يظل مرتبطًا بالثقة والدعم، مستحضرًا تجربة وليد الركراكي مع المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، كنموذج يُبرز قدرة المدرب المحلي على تحقيق إنجازات كبيرة متى توفرت له الظروف الملائمة.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية