السكتيوي بين فكي الانتقادات وظروف الإعداد.. قراءة هادئة لما يحدت

■ مباشرة من الدوحة القطرية : عادل الرحموني

تتواصل الانتقادات الموجهة لطارق السكتيوي عقب الأداء المتذبذب للمنتخب الرديف في كأس العرب 2025 . غير أن تحليل المعطيات المحيطة بالفريق يكشف أن المسؤولية ليست حكرًا على المدرب كما يُصوّر البعض.

فالمنتخب بُني على عجل قبل انطلاق البطولة، مع التحاق لاعبين في آخر اللحظات بسبب التزاماتهم القارية، إضافة إلى ضربة إصابات قوية حرمت السكتيوي من عناصر أساسية مثل ميهري والهنوري وبنشرقي والمليوي، ما جعل تكوين مجموعة متجانسة خلال فترة قصيرة مهمة شبه مستحيلة.

كما أن دمج لاعبين محليين جدد كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر في منافسة قصيرة تتطلب خبرة جاهزة، وهو ما يفسر الاعتماد على محترفي الخليج رغم عامل السن. ويرى محللون أن السكتيوي وجد نفسه — مرة أخرى — داخل ضغط “الوقت بدل الضائع”، بخلاف الظروف المثالية التي تُمنح عادة لمدربين آخرين، ورغم ذلك سبق أن حقق نتائج لافتة مثل برونزية الأولمبياد ولقب “الشان”.

وبالنظر إلى التأهل لربع النهائي والفوز على منتخب سعودي مدجج بالأسماء والموارد، يعتبر كثيرون أن السكتيوي قدّم ما يفوق المتوقع مقارنة بحجم الإكراهات، وأن نقاش المسؤولية يجب أن يوجَّه نحو طريقة الإعداد وبرنامج العمل أكثر من توجيهه لشخص المدرب، الذي برهن مرة أخرى على صلابته في أصعب السياقات.

شاهد هنا أيضا

محمد بن زايد يهنئ المغرب بلقب كأس العرب 2025 ويثمن التنظيم القطري

محمد بن زايد يهنئ المغرب بعد التتويج بلقب كأس العرب 2025، ويشيد بالتنظيم القطري المميز للبطولة في إنجاز رياضي عربي جديد.