الركراكي يرسم ملامح أسود الأطلس قبل مونديال 2026: الاستمرارية مع غربلة حاسمة

مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش

الثلاثاء 3 فبراير 2026

مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، يدخل المنتخب المغربي مرحلة دقيقة ومفصلية تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يعمل على إعداد مجموعة قادرة على الظهور بشكل مشرف في أكبر تظاهرة كروية عالمية. هذه المرحلة لا تقتصر على خوض مباريات تحضيرية، بل ترتكز أساسًا على بناء منتخب متوازن يستفيد من دروس الماضي ويتجاوز أخطاءه.

الركراكي اختار السير في اتجاه الاستمرارية مع إجراء مراجعات ضرورية، حيث يرفض فكرة التغيير الشامل، ويفضّل الحفاظ على العناصر التي شكّلت قاعدة المنتخب خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، يفتح الباب أمام تعديلات تفرضها الجاهزية البدنية والمستوى التقني، بما يخدم مصلحة المنتخب ويعزز تنافسيته في الاستحقاقات المقبلة.

اللائحة القادمة يُتوقع أن تعرف غياب عدد من اللاعبين الذين شاركوا في كأس إفريقيا الأخيرة، لأسباب تتراوح بين الإصابات وتراجع الأداء. ورغم حساسية هذه القرارات، فإنها تعكس توجّه الطاقم التقني نحو ترسيخ مبدأ الاستحقاق، بعيدًا عن منطق الأسماء أو ما تحقق في السابق.

استبعاد بعض اللاعبين لا يعني نهاية مشوارهم الدولي، بل يحمل رسالة واضحة مفادها أن المنافسة ستظل مفتوحة أمام الجميع، وأن حمل القميص الوطني يظل مرتبطًا بالجاهزية والانضباط والعطاء داخل أرضية الملعب.

المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، إذ يسعى كل لاعب إلى إثبات أحقيته بالتواجد ضمن المجموعة التي ستدافع عن حظوظ المغرب في مونديال 2026. الهدف واضح ويتمثل في تكوين منتخب قوي، منسجم، وقادر على تلبية طموحات الجماهير المغربية.

وليد الركراكي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعلم أن كرة القدم لا تعترف بما تحقق في الماضي، بل بما يُقدَّم في الحاضر، فالملعب وحده يبقى الحكم الحقيقي… ومن هنا ينطلق التحدي.

شاهد هنا أيضا

ودية قوية بين المغرب والإكوادور في مارس 2026 استعدادًا لكأس العالم

المنتخب المغربي يواجه الإكوادور وديًا يوم 27 مارس 2026 في مدريد، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.