■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
الخميس 8 يناير 2026

جدد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تأكيده على أهمية انفتاح اللاعبين على وسائل الإعلام والجماهير، مشددًا على أن ذلك يظل جزءًا أساسيًا من مسؤولياتهم، رغم ما قد يواجهه بعضهم من انتقادات أو تنمر بسبب طريقة حديثهم بالدارجة المغربية.
ويستعد “أسود الأطلس” لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الكاميروني، مساء غد الجمعة 9 يناير 2026 برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين من طرف الشارع الرياضي المغربي.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أن الطاقم التقني يتعامل مع الانتقادات بهدوء وإيجابية، مضيفًا أن اللاعبين يُشجَّعون دائمًا على الحديث إلى الإعلام بعد المباريات، باعتبار ذلك جزءًا من علاقتهم بالجمهور. وأشار إلى أن بعض العناصر، رغم محاولتها التواصل بالدارجة، تتعرض لاحقًا لسخرية أو تنمر، وهو أمر تسعى المجموعة إلى احتوائه والدفاع عن اللاعبين بخصوصه.
وعن المباراة المرتقبة، نوّه مدرب المنتخب المغربي بخبرة مدرب الكاميرون وتجربته الطويلة رفقة منتخب بلاده، معبرًا في الوقت نفسه عن ارتياحه لتزايد الاعتماد على المدربين المحليين داخل القارة الإفريقية، ومؤكدًا أن المواجهة ستكون قوية وصعبة.
وفي ختام تصريحاته، أكد الركراكي أن المنتخب المغربي جاهز لكل السيناريوهات الممكنة، سواء خلال الوقت الأصلي أو في حال امتداد اللقاء إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، مبرزًا أن المجموعة تضم لاعبين يتمتعون بالثقة والشخصية القادرة على حسم مثل هذه المواعيد الكبيرة.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية