■مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
الأحد 18 يناير 2026

منذ ساعات الصباح الأولى، دخلت العاصمة الرباط في حالة استنفار شاملة استعدادًا لاحتضان المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي. حدث قاري استثنائي تضع له السلطات كل الإمكانيات البشرية واللوجستية، بهدف إنجاحه وضمان مرورِه في أجواء آمنة ومنظمة، تحفظ سلامة الجماهير واللاعبين على حد سواء.
وشهد محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله انتشارًا مكثفًا للعناصر الأمنية، التي تضم فرقًا من الأمن الوطني والدرك الملكي، مدعومة بوحدات متخصصة للتدخل السريع والتعامل مع مختلف الطوارئ المحتملة. كما تم اعتماد خطة دقيقة لتنظيم حركة السير، وتأمين ولوج الجماهير بسلاسة، مع إحداث نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية للملعب.
وتعزز هذا المخطط الأمني باستخدام وسائل المراقبة الإلكترونية وانتشار عناصر الشرطة في الشوارع الكبرى المؤدية إلى الملعب، بهدف تفادي أي اختناقات مرورية أو مظاهر فوضى قد تؤثر على السير العادي للحدث.
على المستوى الصحي، جرى تخصيص فرق للإسعاف والطوارئ، إلى جانب إحداث نقاط طبية ثابتة وأخرى متنقلة داخل الملعب وخارجه، لضمان تدخل فوري في حال تسجيل أي حالة طارئة، مع توفير دعم سريع من فرق التدخل التابعة للدرك الملكي.
بهذه الإجراءات المتكاملة، تسعى الرباط إلى تقديم صورة مشرفة عن قدرتها على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، وجعل هذا النهائي الإفريقي عرسًا كرويًا يليق بمكانة المغرب قارياً ودولياً.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية