■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش.

أشعل المستوى الذي ظهر به حارس مرمى المنتخب الجزائري، لوكا زيدان، نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية عقب خسارة “محاربي الصحراء” أمام المنتخب النيجيري، حيث اعتبر كثير من المتابعين أن أداءه لم يرقَ إلى حجم التحديات التي تفرضها المباريات الكبرى.
وانصبت الانتقادات على بعض اللقطات التي أظهرت ارتباكًا في التمركز وبطئًا في اتخاذ القرار، وهو ما رآه محللون عاملًا مؤثرًا في نتيجة اللقاء، خاصة في ظل امتلاك المنتخب الجزائري تاريخًا من الحراس الذين صنعوا الفارق في المحطات الحاسمة.
ولم يتوقف الجدل عند الجوانب الفنية فقط، بل امتد إلى المدرجات، حيث لفت حضور النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان لدعم ابنه الأنظار، وأثار تساؤلات حول تأثير الاسم العائلي في حجم التوقعات المرافقة للحارس الشاب، بل وحتى في مسار التحاقه بالمنتخب، مقارنة بمعايير الاختيار المعتمدة عادة على الجاهزية والخبرة.
ويرى متابعون أن هذه القضية تعكس نقاشًا أوسع حول آليات الانتقاء داخل المنتخب الجزائري، مؤكدين أن بناء فريق قادر على المنافسة القارية والدولية يتطلب قرارات فنية دقيقة، تقوم على الأداء والاستمرارية، بعيدًا عن الأسماء اللامعة وثقلها الإعلامي.
ويبقى الجدل مفتوحًا في انتظار ردود فنية داخل الملعب، قد تحسم النقاش حول أحقية لوكا زيدان في مواصلة حمل قميص المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية