■ مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش

شهدت المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري، مساء السبت 10 يناير 2026 على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا” كان 2025″نهاية متوترة طغت عليها أحداث شغب مؤسفة، عقب صافرة الحكم التي أعلنت فوز المنتخب النيجيري بهدفين دون مقابل وتأهله إلى الدور نصف النهائي.
وعقب نهاية اللقاء، أقدمت مجموعات من الجماهير الجزائرية على محاولات لاقتحام أرضية الملعب، بالتزامن مع تسجيل أعمال تخريب طالت بعض مرافق المدرجات، ما استدعى تدخلاً فورياً من العناصر الأمنية المكلفة بتأمين المباراة.
كما تم رصد استعمال شماريخ في المدرجات، وُجه بعضها نحو رجال الأمن، في مشاهد عكست حالة من الغضب لدى بعض المشجعين بعد إقصاء منتخبهم من المنافسة القارية المقامة بالمغرب.
وقد خيمت هذه الأحداث على أجواء اللقاء، الذي كان من المفترض أن ينتهي في إطار رياضي خالص، وسط دعوات إلى تعزيز ثقافة التشجيع المسؤول، واحترام قواعد التنظيم والسلامة داخل الملاعب، حفاظاً على صورة كرة القدم الإفريقية والبطولات الكبرى.
Matchpresse.com موقع الأخبار الرياضية المغربية,الافريقية,العربية,العالمية