recent

لقاء المجاملات... بين ما يقال شفهيا... وما لا يطبق واقعيا... وغياب ثقافة الماركوتينغ والسبونسورينغ... إلا من رحم ربي

* القلم المسموم بقلم :  عادل الرحموني 

لقاء المجاملات...  بين ما يقال شفهيا... وما لا يطبق واقعيا... وغياب ثقافة الماركوتينغ والسبونسورينغ... إلا من رحم ربي



يبدو أن المكتب المسير للنادي المكناسي كرة القدم ذاهب في الطريق الصحيح بعد المصالحة مع الذات بين كل من إلتحقوا بالتسيير سواء اصحاب الخبرة والتجربة أو الشباب والطموح مما جعل عدد من الأندية والجمعيات الرياضية تحاول الحصول على النموذج والطريقة للخروج من نفق مظلم دخلت إليه دون سابق إنذار لتجد نفسها امام نموذج مكناسي صريح كان لذوي النيات الحسنة الفضل الكبير به 

هنا يظهر ان التلاحم حول الفريق اصبح مشكلا من المنخرطين السلطات المحلية الجهات المنتخبة وحتى الجماهير العاشقة للنادي المكناسي كرة القدم ولعل الإجتماع الاخير بمقر عمالة مكناس كان هو أخر مسمار يدق على نعش المتربصين الذين لم يبقى امامهم إلا أن يقتاتوا على اخر العقود هذا إن لم تكن اخر حبة بالعنقود إنطلاقا من إفتتاح باب الإنتدابات الشتوية التي ستكون بمثابة الإنطلاقة الحقيقية مع الإحتفاظ ببعض اللاعبين الذين كانوا بالموعد خلال الظرفية الحالية 

إجتماع السلطات المحلية برئاسة عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار  وحضور فعلي لرئيس الجماعة السيد جواد باحجي ورئيس جهة فاس مكناس السيد عبد الواحد الانصاري و رئيس مجلس عمالة مكناس هشام القايد زائد رئيس المشور الستينية رؤوف  وبعض ممثلي اعضاء المكتب المسير للنادي والفاعلين الإقتصاديين أعطت إشارة واضحة على أن أهم حاجة هو رص الصفوف وهيكلة ما يجب هيكلته ووضع مشاكل و متؤخرات الدائنين اولى الأولويات موازنات مع إنتظارات محبي وعشاق الفريق الذي لن يكون مسموحا له بالتعثر في الطريق لعل وعسى يكون الهدف هدفين الاول القطيعة مع الماضي التسييري العشوائي والعودة للمكانة الحقيقية في تحدي لكل العوائق المصطنعة من قبل من فشلوا في التسيير العشوائي السابق.

غير ان ما يعاب على بعض اعضاء المكتب المسير للنادي المكناسي لكرة القدم هو عدم تواصلهم مع رجال الصحافة والاعلام يفتقدون الى كوتشينغ في التواصل والرد على الهواتف التي ترن ولا تبدي رغبة في الرد علما ان البعض كان يتواصل لانه يود ان يتواصل ولكنه بمجرد ان وصل الى منصب في مكتب الكوديم اصبح لا يتواصل من جهة كما ان البعض يفتقد الى فن من فنون الماركوتينغ والسبونسورينغ لأن هذا الفن يعد قيمة مضافة الى مسيرة المسير فأحدهم وعد ولكن وعده امام رجال الاعلام بالدارالبيضاء وامام مؤتمر صحفي وهو يوقع كمستشهر لفريق كبير فريق الشعب نسي للاسف وعده وفضل التخلي عن وعده بل اكثر من ذلك يقرأ الرسائل الصوتية والقصيرة المكتوبة ولكن فضل الصمت والسكوت والهروب من وعوده التي اساءت الى سمعة مؤسسته امام الإعلام الوطني قبل ان تسيئ الى سمعته كمسير لمؤسسة وعضو بفريق كبير إسمه النادي المكناسي بل إختتمها البعض بالهروب من الواتساب إما بعدم الرد او بالخروج نهائيا من الواتساب أي فضل الهروب من المواجهة... فالتسيير ليس فقط فيما نراه الأن رجال اعمال والمال في ظل شخصية مهزوزة لا تناقش ولا تواجه وتحاول الهروب من تحمل مسؤولية وعودها لرجال الصحافة فقط كل هذا من أجل دعم الصحفيين وإحتضانهم بشراكة يستفيد منها كل الاطراف لكن غياب الماركوتينغ وغياب الحس الخاص بالسبونسورينغ يضع علامة استفهام كبيرة في بعض المسيرين وإلا من رحم ربي فالشكر كل الشكر إلى بعض الوجوه النيرة من رجالات مكناس التي تعرف كيف تحترم نفسها وتحترم الاعلام الرياضي الذي كان دائما بجانب الكوديم في السراء والضراء والتي نكن لها كل التقدير والاحترام ونتمنى لها مسيرة موفقة...  وللأخرين نقول لهم نتمنى ان تعود الجرأة وان تعود الابتسامة ويعود التواصل لأنه شتانا بين ما قيل يوم الندوة الصحفية بعد اشغال الجمع العام الكوديم وما نراه في الواقع المر... انعدام التواصل نهائيا الى حدود كتابة هذه السطور وأمام هذا التجاهل ما يسعنا كإعلام رياضي جاد سوى أن نعيد الإعتبار لرجال السلطة الرابعة وأن نعود الى الوراء ونحمل أقلامنا للتصدي لكل من سولت له نفسه العبث برجال الصحافة رجال المتاعب...(الفاهم... يفهم... ولنا عودة للموضوع بأدق التفاصيل...!؟)  

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.