recent

كرة الطائرة المغربية تسير والكلاب الضالة تسمع صوتها بنباح لايسمعه أحد

 * عمود القلم المسموم بقلم  :  عادل الرحموني

الميدان والحلبة هما سيدا المواقف بعيدا عن الكلام والغوغائية التي يجيدها البعض من هم بعيدون كل البعد عن التحليل بل هناك من لا يعرف حتى قوانين بعض الرياضات... وتجده يحلل كما لو كان مدربا وناخبا وفي بعض الأحيان يقول لو كنت انا سأفوز...!؟.

نقول لهؤلاء كفى ثم كفى إتركوا الناس تشتغل بدون ضوضاء  إن الناس تعمل في صمت ومؤمنة برسالتها ومستمرة في أهدافها النبيلة لتحقيق الرقي لرياضتنا ، وما تأهل محمد اعبيشة وزهير لكراوي إلا بداية العمل الحقيقي والمستمر  في إنتظار الحضور بكل المنتخبات في كل المحافل الدولية القادمة ، وما ذلك على الله بعزيز.

 من حقنا جميعا كإعلام رياضي أن نصبو ونتمنى لرياضاتنا العلو ، القوة ، السرعة ، وتحقيق نتائج مرضية بكل تباث وواقعية رغم كيد الكائدين.

وكما قال العرب قديما : " القافلة تمشي والكلاب تنبح...

ويبدو أن بعض  الأيادي القذرة التي كشرت على أنيابها منذ مدة ، للإيقاع والنيل من الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة ، ورئيستها السيدة بشرى حجيج ، حيث تساهم هذه الأطراف النكرة التي كانت بالأمس "تأكل الغلة واليوم تسب الملة" تجتهد بشتى الطرق للمس بكل الإنجازات... بدون وجه حق .

والايام القليلة القادمة ستكشف عن متابعة هؤلاء وفق القوانين الجاري بها العمل ، في إطار الترويج لأخبار زائفة...

ولتنوير الرأي العام الوطني ، بخصوص المدرب الامريكي "ديريك اولسن" الذي قدم إلى الجامعة في إطار عقد محدد لمدة 04 أسابيع بمعية فريقه لإجراء مقابلات مع المنتخبات الوطنية "كشريك في التداريب sparing partner"، لم يكن يوما مكلفا بأي منتخب أو بالمنتخب الوطني للكرة الشاطئية الذي تأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 لأول مرة منذ تأسيس الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة سنة 1958. لسبب واحد هو أن" رشيد بوشدوق" هو المشرف على المنتخبات الوطنية منذ 06 سنوات ، حيث كان حاضرا معهم في جميع المحطات والمنصات القارية والإقليمية ، وهذا يعتبر في حد ذاته تضليلا للرأي العام وتزويده بأخبار بعيدة عن الحقيقة. 

أما فيما يخص بعدم مرافقة المدرب "بوشدوق" للمنتخب إلى طوكيو ، فإن اللجنة الوطنية  الأولمبية المغربية كانت ملزمة بالعدد المسموح به في إعداد لائحة بعثة المغرب إلى طوكيو تبعا لعملية "الكوطا" المسموح بها وليس الجامعة من حرمته من هذا الحق لأن إسمه كان ضمن الفريق المغربي ولا يعقل أن تتخلى عنه الجامعة في مثل هذه المناسبة التاريخية...!؟عكس ما يروجه أصحاب الدعاية السالبة والمزيفة ومن يزودهم بأخبار زائفة ولا أساس لها من الصحة...!؟

المسؤول الجامعي المرافق الدائم للمنتخبات الوطنية  حسب زعمهم فهو ضرورة ملحة يفرضها الاتحاد الدولي حسب القوانين الجاري بها العمل في هذا الباب الذي يجهله أصحاب "الخواض" ومن يصطادون في البرك العكرة والذي يلزم الإتحادات الوطنية بمرافق جامعي إداري  يمثل المنتخبات في الإجتماعات  والمداولات والأشغال وليس للسفر والاستجمام والمتعة... "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" 

المنتخب الوطني الاول للكرة الطائرة الشاطئية والذي تبعه في رحلته الى طوكيو اللغط ، القيل والقال لا لشيء واحد لأنه حقق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الطائرة الشاطئية ، هل ارتكبت الجامعة ومعها المنتخب خطأ بهذا الإنجاز التاريخي وهذا التأهيل الذي تتمناه كل الجامعات الوطنية...!؟.

عجبا كيف يعقل أن  نصفق للخاسرين والمقصيين والمودعين للأولمبياد...!؟ وندين الفائزين المتفوقين في عالم أصبح فيه الأعمى بصيرا ، والبصير ضريرا...!؟

علينا أن نرفع القبعة بكل إحترام إلى كل الفعاليات التي ساهمت في هذا العمل الجبار والمستحق وثمرة عمل ست سنوات... والقادم أفضل بحول الله...

الميدان هو سيد المواقف بعيدا عن الكلام الذي لا ينفع بل يضر برياضاتنا وبأبطالنا... ولهذه الأسباب نقول لهم جميعا إن جامعة الطائرة ستبقى شامخة وقوية وتعمل بصمت جاءت من بعيد بداية بالجامعة ومرورا بالكونفدرالية الافريقية ، والقادم أفضل في خدمة الدبلوماسية الرياضية الموازية لانه بكل بساطة الجامعة تؤمن برسالتها ومستمرة في أهدافها النبيلة لتحقيق الرقي لرياضتنا ، وما تأهل محمد اعبيشة وزهير لگراوي إلا بداية المشوار... فالجامعة تسير بنسائها ورجالاتها وأبطالها... والكلاب الضالة التي لم تجد لها مكانة إعلاميا ورياضيا...!؟ وجدت نفسها تنبح على نفسها لأن نباحها لا يسمعه أحد... والفاهم يفهم هذا إلا كان يفهم...!؟

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.