recent

طلع تاكل الكرموس...شكون قالها لك... طاحت الصومعة... علقوا "الكنوم" عفوا علقوا الحجام...

* القلم المسموم بقلم  : عادل الرحموني 
مع بداية بعض الرياضات في منافسات الألعاب
 الاولمبية الصيفية بطوكيو اليابانية 2020 ظهر عطاء بعض الرياضيات والرياضيين المغاربة باهتا ، وهذا أمر طبيعي بإمكانه أن يحدث لأي بطل أو بطلة كيفما كانت جنسيته ، إما لسوء التقدير أو الدهشة أو لقلة التجربة ، أو غياب الجاهزية والتنافسية بعد سنة ونصف من الرجات العنيفة لفيروس كورونا "كوفيد 19 المستجد" وكذا الفيروسات المتحورة هذا الفيروس الذي اتى على الأخضر واليابس اقتصاديا واجتماعيا ورياضيا ، حان الوقت وفي إطار المشروع التنموي الجديد ان نعطي للرياضة ماتستحقها ، وان لاتبقى الرياضة رقما في معادلة ، بل وجب جعلها قاطرة اقتصادية ورافدة من روافده… وإذا كانت الأجهزة الرياضية قد قامت بدورها كاملا غير منقوص وعلى رأسها اللجنة الوطنية الأولمبية من حيث التحضير والتهيء اللوجستيكي والإداري وحتى التحفيزات المادية كانت حاضرة وبقوة ، فقيمة المنح المالية ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالدورات السابقة إذ تم تحدديها في 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية ومليون و250 ألف درهم لصاحب الميدالية الفضية و750 ألف درهم للميدالية البرونزية ، نجد بعض المختصين في التربص لتوجيه كلام لاذع ينم عن نوايا مبيتة ، تحاول تحقير وتصغير حجم هذه المؤسسة شكلا وموضوعا ، فما علاقة فيصل العرايشي بهذه النتائج حتى نصب عليه جام انتقاداتنا ، أم أن الأمر فيه شيء آخر…!؟ فهل نطلب من رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية ليحمل القفازتين ويدخل حلبة التباري...!؟ فأين هو دور الجامعات الرياضية لتهيئة الابطال...!؟ أين دور اللجن التقنية داخل هذه الجامعات الرياضية لتنظيم وإقامة تربصات قوية بقيمة وحجم تظاهرة رياضية عالمية من حجم الألعاب الأولمبية هذه اللجن وهذه الجامعات لاحول ولا قوة لها والدليل على ذلك تدني مستويات عدة في مختلف الرياضات…!؟ فبدل التفكير في الحلول وإيجاد مخرج لأزمة الرياضة ببلادنا ، نبدأ في البحث عن شماعات لاخفاء هذا التدهور…!؟
فاللجنة الوطنية الأولمبية قامت بدورها المنوط بها ، وتتمثل مهام اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية في تنمية وتطوير وحماية الحركة الأولمبية في مجموع التراب الوطني طبقا لدستور المملكة المغربية والميثاق الأولمبي وكذا قانون التربية البدنية والرياضة رقم 09-30.

كما تتعدد أدوار اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيما يلي :

– ضمان احترام الميثاق الأولمبي وميثاق الأخلاقيات والميثاق العالمي لمكافحة المنشطات وكافة المساطر الأخرى للجنة الأولمبية الدولية ، وكذا السهر على حماية حقوق الممتلكات الأولمبية على تراب المملكة المغربية طبقا لمقتضيات الميثاق الأولمبي.

– العمل على إشعاع المبادئ الأساسية وقيم الحركة الأولمبية على امتداد تراب المملكة المغربية وخاصة في المجال الرياضي والتربوي.

– التشجيع على تنمية الرياضة ذات المستوى العالي والرياضة للجميع باتخاذ إجراءات قارة كتخصيص أسبوع أولمبي لتطوير الحركة الأولمبية.

– دعم الجامعات الرياضية الوطنية من أجل انجاز كل الأنشطة التي من شأنها تشجيع الرياضة ذات المستوى العالي والنهوض بالرياضة للجميع ، خاصة في مجال تكوين المسيرين والأطر الرياضية وكذا في مجالات البحث ، والدراسات ، والدراسات الاستشرافية والتوثيق والاتصال.

– العناية والاهتمام بالمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.

– السهر على تطبيق الحكامة الجيدة والشفافية واحترام مبادئها الأساسية .

– اعتماد وتطبيق أحكام الميثاق العالمي لمكافحة المنشطات وذلك بالسهر عل تطبيق القواعد والقوانين المعتمدة من قبل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

– تشجيع ودعم الإجراءات المتعلقة بالفحوص الطبية وصحة الرياضيين ، وذلك بتنسيق مع السلطات الطبية المختصة.

– القيام بتشكيل وتنظيم و تسييرالبعثة المغربية المشاركة في الأولمبياد وفي التظاهرات المتعددة الرياضات الإقليمية والقارية والدولية المنظمة تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية كما تعتبر مسؤولة عن سلوك أعضاء بعثاتها.

فعلى اصحاب الألسنة التي لا تعرف الكلام وعلى أصحاب الأقلام المأجورة كفى من هذه السلوكيات التي تخدش وتمس بعمق أشخاصا سهروا على تطوير الرياضات بالمغرب... لا أن نطلب من السيد فيصل العرايشي في واضح النهار بأن نأخذ صور تذكارية ونبتسم إبتسامة صفراء...!؟ وبالليل وفي طلاميس سواد الليل أن نكتب بمداد سطورا أصلا لا نعرف معناها... ونقوم بتلطيخ سمعة الناس...!؟ 
صحيح أن الكل يعرف الكتابة...!؟ والكل يعرف النطق بلسانه...!؟ لكن ليس الكل يعرف ماذا يكتب...!؟ وليس الكل يعرف ماذا ينطق...!؟ لأن هناك من يكتب ولا يعرف أسلوبه...!؟ وهناك من ينطق ويتفوه ولا يعرف اصلا ماذا يقول...!؟ لانه وبكل بساطة "كاري حنكو..." والفاهم... يفهم... وهذا إلا فهم أصلا... 
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.