recent

مصلحة التواصل بعمالة ابن مسيك تستدعي الفايسبوكيين للتغطية الإعلامية وتستثني الصحافيين

* متابعة للملف  : عادل الرحموني
مصلحة التواصل بعمالة ابن مسيك تستدعي الفايسبوكيين للتغطية الإعلامية وتستثني الصحافيين
في الوقت الذي كان على عمالة مقاطعات ابن امسيك تحقيق المزيد من الانفتاح على وسائل الاعلام ، تفعيلا للإجراءات الاستباقية للنشر المنصوص عليها في قانون الحصول على المعلومة ، عمدت أخيرا مصلحة التواصل والإعلام داخل العمالة ، إلى إعمال الاقصاء في حق العديد من المنابر الاعلامية، من تغطية أحداث تخليد الذكرى 16 للمباردة الوطنية للتنمية البشرية.
استدعت مصلحة التواصل والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك مدونين وأصحاب صفحات فيسبوكية محسوبين على رؤوس الأصابع ، فيما قررت إقصاء الصحفيين المهنيين ، وهو سلوك مناقض لجميع القوانين التي تحث على ذلك ، بل تلزم المؤسسات بالتواصل بالشكل المطلوب والكافي لضمان وصول المعلومة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
هذا السلوك المرفوض ، لا يمكن فهمه إلا في سياق الفرز الذي تسير عليه عمالة مقاطعات ابن امسيك ، التي تتحاشى استدعاء الصحفيين الذين ربما تراهم لا يتماهون مع توجهات مصلحة التواصل والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك ، وإلا فما المبرر الذي يمكن أن تبرر به مصلحة التواصل والإعلام العمل الذي أقدمت عليه ، وهو بالمناسبة ليس العمل الوحيد الذي يجسد الإقصاء الممنهج لخلية التواصل والإعلام في حق الصحفيين.
هذا الإقصاء في الحقيقة ، عمل يتوخى حجب معطيات عادية وإدخالها في نطاق السرية ، وهي في الأصل حسب قانون الحصول على المعلومات غير مشمولة بهذا الطابع ، وبالتالي فإن مصلحة التواصل والإعلام داخل عمالة مقاطعات ابن امسيك أضافوا مقتضيات لم ينص عليها القانون المعني ، وهو ما يشكل في حد ذاته إساءة في إستخدام القانون.
واذا كانت مصلحة التواصل والإعلام  تعتقد بأن بسلوكها هذا، قد سلكت الطريق الصحيح لابعاد الصحفيين ، فإن ذلك خطأ كبير ، على إعتبار أن القانون الذي نتحدث عنه وباقي القوانين التي تحمل نفسا انفتاحيا وحقوقيا ، كلها تتضمن مقتضيات تتيح للمواطنين بشكل عام طرق المطالبة بالحصول على المعلومات المطلوبة ، وهو ما سنسلكه في  موقعنا لضمان حق قرائنا في المعلومة ، على اعتبار أن الاتفاقية التي وقعت ولا المقررات والقرارات التي اتخذتها عمالة مقاطعات ابن امسيك ليست حكرا وملكا خاصا ، وإنما تعني العامة من المواطنين.
فبشكل غريب تفاجأ الصحافيون المهنيون بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك ، باستثنائهم من الاستدعاءات التي وجهتها مصلحة الاعلام والتواصل بعمالة ابن مسيك لحضور نشاط يتعلق بالذكرى 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وركزت ذات المصلحة على استدعاء أصحاب الصفحات الفايسبوكية لتغطية هذا النشاط.
واعتبر العديد من المتتبعين لتدبير الشأن المحلي بتراب عمالة ابن مسيك ، هذا الاقصاء متعمدا ومقصودا،مشككين بوقوف سياسيين وراء هذا الاقصاء.
ولم تستبعد مصادرنا وقوف برلماني نافذ وراء هذا الاقصاء المتعمد والممنهج باعتبار هذا الحزب يشتغل بالجيوش الفايسبوكية لتمرير أجنداته السياسية خصوصاً وأننا مقبلون على الاستحقاقات الانتخابية،الجماعية البرلمانية وانتخابات الغرف المهنية ومجلس المستشارين،مشيرين إلى تحكم أحزاب بالمنطقة في بعض مسؤولي عمالة ابن امسيك لتحقيق مآرب ومكاسب سياسية.
ولنا عودة للموضوع...
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.