recent

طي صفحة الماضي بين جميع مكونات الشطرنج المغربي

* متابعة للملف : عادل الرحموني

ينهي رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج إلى الرأي العام الوطني والرياضي بصفة خاصة، بأن أمين المال المساعد بالمكتب المديري للجامعة أحد المشتكين الرئيسيين رفقة أشخاص آخرين في شكايات عديدة ضد رئيس الجامعة بدعوى اختلاس المال العام قد تقدم بكل شجاعة ومسؤولية لدى الجامعة باعتذار رسمي عبارة عن إشهاد بتصريح بالشرف و بمُذكرة توضيحية وجهها إلى الوزارة الوصية يطلب فيها الاعتذار عن كل الأفعال السابقة التي صدرت منه كمشتكي رئيسي في القضية مصرحا بأن كل شكاياتهم كانت كيدية وتآمُر على رئيس الجامعة بغرض تشويه سمعته والإطاحة به من منصبه إلى جانب اعترافات أخرى غاية في الخطورة مُصرحا بأسماء الأطراف المُحرّضة على هذه الأفعال المخالفة للقانون وللقيم والروح الرياضية التي من المفروض أن يتصف بها كل مُسير للشأن الرياضي الوطني.
بعد اعترافات أمين المال المساعد المتسمة بالخطورة والذي تم تحريضه من طرف أقلية لا تمثل إلا نفسها ولا مصلحة لها في الإصلاح ولا في الأعمال المتميزة التي حققها الشطرنج الوطني في الآونة الأخيرة و تحاول عرقلـة ونسف المجهودات التي تقوم بها الجامعة لصالح رياضة الشطرنج الوطني سعيا منها لتحقيق المصلحة العامة، حيث يتوجب علينا جميعا استحضار ما نصت عليه الرسالة الملكيـة السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات بتاريخ : 24 اكتوبر 2008 والتي جاء في بعض فقراتها ما يلي : (ومن التجليات الصارخة لاختلالات المشهد الرياضي ما تتخبط فيه الرياضة من " ارتجال وتدهور واتخاذها مطية من لدن بعض المتطفلين عليها للارتزاق أو "لأغراض شخصية، إلا من رحم ربي من المسيرين الذين يشهد لهم تاريخ الرياضة" ببلادنا بتضحيتهم بالغالي والنفيس من أجلها، جاعلين الفرق والأندية التي "يشرفون عليها بمثابة أسرتهم الكبيرة ولاعبيها في منزلة أبنائهم ...).
إن رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج قد اتخذ كل الإجراءات والتدابير القانونية والرياضية بما يُمْليه عليه الواجب وتتطلبه الظرفية الراهنة من حزم و تحلي بروح المسؤولية والدفاع عن المصالح المعنوية والمادية للشطرنج الوطني حفاظا على المصالح المشتركة لأعضاء الجامعة والدفاع عن حقوقهم و صيانة مكتسبات الجامعة وسمعتها و الدفاع عن قيم ومبادئ الرياضة طبقا لأهداف الجامعة المنصوص عليها في أنظمتها العامة.
إن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج إذ تؤكد بأن لا علاقة لها بأي نزاع قائم بين الأشخاص تترفع عنه واضعة المصلحة العامة لرياضة الشطرنج فوق كل اعتبار فإنها تأمل استثمار هذه الظرفية و كذا الاعترافات الشجاعة لأمين المال المساعد، في إسداء خدمة جليلة للشطرنج الوطني على المستوى الرياضي و الأخلاقي.
واستشرافا لمستقبل مشرق لرياضتنا ولأبطالنا الصغار خصوصا فإن رئيس الجامعة يناشد جميع مكونات الجامعة بالاصطفاف وراء المؤسسة الرياضية الوطنية ويأمل في عودة كل المغرر بهم والذين أخطأوا في حق الشطرنج الوطني، حتى يساهموا جميعا في هذه المحطة الحساسة من تاريخ رياضة الشطرنج، بعيدا عن كل ردود الفعل التي من شأنها جر الشطرنج الوطني إلى الخلف يتناقض مع السياسة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده و توجيهاته السامية.
إن رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج يُعلن للرأي العام الوطني عامة والرياضي خاصة استعداد الجامعة لطي صفحة الماضي ولمراجعة كل القرارات التأديبية الصادرة عن أجهزتها والاستماع من جديد إلى كل الأعضاء السابقين الذين صدرت في حقهم قرارات تأديبية جامعية في عدد من الملفات المرتبطة برياضة الشطرنج وسيتم ذلك بواسطة لجنة وطنية محايدة مُشكّلة طبقا لأنظمة الجامعة اخْتير لها اسم لجنة فض النزاعات في انسجام تام مع أهداف الجامعة وسيتم اختيار هذه اللجنة من طرف الأندية الوطنية المشاركة في اللقاءات التواصلية عن بُعد، استعدادا لعقد الجمع العام الغير عادي للجامعة يوم الأحد 14 مارس 2021 بقاعة الندوات التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
كما نخبر الرأي العام الوطني أن لجنة فض النزاعات سيعلن عن تشكيلتها بعد اكتمالها وستتولى البث، بطلب من الأطراف المعنية، التوفيق والوساطة في النزاعات القائمة بين أعضاء الجامعة وهي مستعدة كذلك للاستماع للجميع وتلقي المقترحات والشكايات و التظلمات وقد حصلت على جميع الضمانات الممكنة لاتخاذ التوصيات المناسبة لرفعها للجمع العام المقبل الذي سيكون مدخلا مناسبا لطي صفحة الخلافات المفتعلة التي شهدتها الساحة مؤخرا تأثرا بأفكار مُخربة وبمواقف خاطئة لأطراف مُحرضة تآمرت على الشطرنج الوطني تحت ذرائع واهية، هذه الأقلية التي كانت تسعى إلى تحقيق مصالحها الشخصيـة على حساب المصلحة العامة لرياضة الشطرنج الوطني.
إن الوئام و التآلف والتآخي والتضامن والتآزر من أجل المصلحة العامة بين جميع مكونات الجامعة الملكية المغربية للشطرنج يفرض نفسه اليوم بقوة في ظل المتغيرات الجديدة وخاصة الاعتراف الصريح لأمين المال المساعد بافتعال الأزمة والتحريض ووجود مؤامرة داخل الجامعة، هذا الاعتراف الذي استُقبل من طرف جميع الأندية والممارسين المشاركين في الندوات واللقاءات التواصلية عن بُعد، بالترحاب والتصفيق وتأييدا للمبادرات الطيبة والمساعي الحميدة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج وكل الغيورين على الرياضة الوطنية، آملين أن تلقى التجاوب والتفاعل الإيجابيّيْن من طرف باقي أفراد أسرة الشطرنج الوطني للدفع بهذه المساعي إلى طريق الحلول التوافقية والعادلة ونأمل توافر الإرادة الصادقة والعزيمة ونكران الذات من أجل الوطن الذي أضحى محتاجا لتظافر جهود كل الفاعلين لمواجهة التحديات الجديدة في ظل الظروف الوبائية التي تمر بها بلادنا والعالم بأسره والمجهودات المبذولة مقابل ذلك لمنع تفشي جائحة كورونا ـ كوفيد19.
فليكن شعارنا في هذه المرحلة "الوطن يجمعنا و الشطرنج الوطني يُقرّبُنا" والجامعة الملكية المغربية للشطرنج عفوة رحيمة بأعضائها مصداقا لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾.
وحرر بالدار البيضاء بتاريخ 05 مارس 2021.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.