recent

العداء عادل رشيد : رفضت الجنسيتين القطرية والبلجيكية والجامعة دمرت مستقبلي... ولولا مؤسسة محمد السادس لا تشردت

* متابعة  :  عادل الرحموني

العداء عادل رشيد : رفضت الجنسيتين القطرية والبلجيكية والجامعة دمرت مستقبلي... ولولا مؤسسة محمد السادس لا تشردت

كشف عادل رشيد العداء المغربي عن تعرضه للتهميش هو ومجموعة من الأبطال برياضة ألعاب القوى، طوال مدة قيادة الجامعة الحالية للعبة التي تمتد من 2006 لحدود اللحظة، مشيرا أنه رفض المشاركة تحت راية كل من قطر وبلجيكا في المسابقات الدولية.
وقال رشيد خلال ندوة عقدها من أجل تسليط الضوء على المشاكل التي تعانيها أم الألعاب ببلادنا، يوم أمس الخميس بمدينة مراكش، إن عدم قدرة الأبطال المغاربة على اعتلاء منصات التتويج بالبطولات العالمية والأولمبية وحصد الذهب منذ أن حقق هشام الكروج آخر ذهبيتين عام 2004 في أولمبياد  أثينا بـ 1500 و 5000 متر، يرجع إلى "التدبير والتسيير العشوائي الذي تعرفه منظومة ألعاب القوى".
وأِبرز المتحدث ذاته، أنه عانى كثيرا من أشكال الإقصاء التي ينهجها المسؤولين  بالجامعة اتجاه العدائين، والذي يفتقد أغلبهم "للدراية الكافية بعالم ألعاب القوى، وبالتالي فهم يجهلون الأسس الكفيلة بصناعة الأبطال".
وأوضح  رشيد أن البطل العالمي هشام الكروج تكفل بمصاريفه في مرحلة ما لمدة 3 أشهر، بعدما كان قريبا من الانقطاع عن ممارسة هذه الرياضة.
مضيفا أنه لجأ مرتين للهجرة من أجل تحسين وضعيته المادية وتطوير مستواه، إذ غادر البلاد نحو إسبانيا وبعدها إلى بلجيكا، لتطرح عليه جامعة هذه الأخيرة تغيير جنسيته الرياضة بهدف استقطابه لحمل قميصها في أولمبياد لندن 2012.
وفي اتصال هاتفي لنا بحامل بطولة إفريقيا للعدو الريفي عام 2011، لمعرفة أسباب اختياره هذا الوقت تحديدا من أجل الخروج للإعلام، ذكر لنا عن أنه طوال الشهور الماضية حاول التواصل مع المسؤولين بالجامعة الملكية لألعاب القوى، لكنه لم يلقى أي تفاعل مع مطالبه.
مشيرا إلى أنه أعطى الكثير لرياضة ألعاب القوى منذ التحاقه بالمنتخب الوطني عام 2007، وفي المقابل لم يلقى من المسؤولين عن اللعبة سوى الجحود، وأنه لولا مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين لا عاش التشرد رفقة عائلته، بعدما وفرت له بيتا يأويه رفقة أفراد أسرته.
وعن التعويضات المالية التي كان يتلقاها، قال رشيد إن "أكبر راتب شهري تلقاه من الجامعة كان ألف درهم، وبالنسبة لمصروف الجيب خلال المشاركات الدولية فلم تتجاوز كحد أقصى 3500 درهم، وحاليا ليس لي أي دخل مادي"
وشدد صاحب 30 ربيعا أن سبب الإخفاقات والخيبات المتتالية هو "عدم وجود الأشخاص المؤهلة لقيادة سفينة ألعاب القوى المغربية نحو الإحتراف، معتبرا أن تعاقب سبعة إدارات تقنية في مدة 15 سنة دليل على التخبط والهواية الذي تغرق فيه هذه الجامعة".
وعبر لنا بطل المغرب 11 مرة في مسافات 3000 و 5000 و 10 آلاف متر والعدو الريفي، والمشارك في 5 مناسبات 5 ببطولة العالم وحامل ذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، عن طموحه في إنقاذ مشواره الرياضي، وتأهيل نفسه للمنافسة على كبرى المسابقات مستقبلا، وأنه في حالة عدم التجاوب معه فقد يضطر لتغيير جنسيته الرياضية، لاسيما وأن آخر مشاركة له باسم المغرب كانت سنة 2017 في ألمانيا، علما أنه مستبعد من تمثيل المنتخب الوطني منذ عام 2012.
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.