recent

المتعاطفون مع ضحية حادث ممهلات السرعة يرفعون هاشتاك ارحل في وجه رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار

* متابعة الملف  : أ. محمود  

المتعاطفون مع ضحية حادث ممهلات السرعة يرفعون هاشتاك ارحل في وجه رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار

تم انطلاقا من ليلة البارحة رفع هاشتاك “ارحل كنبوشي” الذي يطالب من خلاله المتعاطفون مع الفقيد الشاب المسمى عبد الصادق قيد حياته والذي ذهب ضحية استهتار مسؤولي جماعة سيدي حجاج واد حصار وعلى رأسهم الرئيس ، والذين تعددت أخطاؤهم واستفحلت خروقاتهم المجانية والعلنية التي لم تقابل بأي ردة فعل ردعية أو تصحيحية من طرف المسؤولين الكبار بالإقليم ولا على الصعيد المركزي ، مما يثير الشكوك حول الأسباب والدوافع التي تزيد من تسيب هؤلاء وتعزيز مكانتهم وتقوية نفوذهم مما يشجعهم على التمادي في تكريس سياستهم الفوضوية والبلطجية على أرضية واقع تراب الجماعة التي يسيرونها بطرق بعيدة عما ترتضيه طموحات المواطنين وما يبتغيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وما يعطيه من تعليمات سامية تهدف إلى تفعيل مشاريع التنمية البشرية التي رصد لها جلالته أموالا طائلة من خزينة الدولة ومن تبرعاته الخاصة التي تعد بملايير الدراهم وخص لها أيضا ترسانات هائلة من الإمكانيات المادية والبشرية لتحقيق ما يصبو إليه من رفعة لهذا البلد العزيز . وتجدر الإشارة إلى أن الفقيد الشاب عبد الصادق كان قد توفي بحر هذا الأسبوع جراء اصطدامة بإحدى ممهلات السرعة التي وضعت قرب مقر جماعة سيدي حجاج واد حصار والتي تم وضعها دون صباغتها ودون وضع علامات التشوير المنبهة والمشيرة إلى وجودها ، مما فاجأ الفقيد ليصطدم بها ويسقط من على دراجته النارية ليصاب برضوض على مستوى رأسه سببت له إغماء ليمكث على حالته في غرفة الإنعاش لحوالي ثلاثة أو أربعة أيام ويلفظ أنفاسه متأثرا بإصاباته البايغة التي لم تترك له فرصة للحياة.
وقد قررت عائلة الضحية ، حسب إفادتها مؤخرا ، متابعة المسؤولين وعلى رأسهم رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار ، والمطالبة بتحديد المسؤوليات فيما يخص الحادث وأسبابه ، ومعاقبة كل من ثبت تورطه في التقصير بالقيام بالواجب.
وسنوافي متتبعينا الكرام بتفاصيل الملف حال توصلنا بها ، في إطار تبنينا لمحاربة الفساد وقطع شرايينه بهذا الإقليم الفتي الذي يحتاج إلى سواعد قوية وعزائم جادة وضمائر حية وجهود متظافرة للنهوض به والسير في الوجهة الصحيحة وخدمة الصالح العام.
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.