recent

حد السوالم... مدينة محنة مع تفشي ظاهرة كل من هب ودب يكتب...!!! وماذا يكتب...!؟

* عمود القلم المسموم بقلم  : عادل الرحموني
حد السوالم... مدينة محنة مع تفشي ظاهرة كل من هب ودب يكتب...!!! وماذا يكتب...!؟
 
بكثير من الأسف والأسى ينتشر بين المواطنين يقطنون ضمن النفوذ الترابي لمنطقة السوالم الخاضعة للنفوذ الإداري لعمالة اقليم برشيد ، عدد ممن نصبوا أنفسهم علماء وفقهاء في كتابة وسرد أحداث ما تقع بالمدينة ، بل اصبحوا يسردون ما وصفوه "بمحنة تعيشها ساكنة السوالم بافتقادهم للأمن والأمان بمجرد مغادرتهم لمنازلهم والنزول إلى أزقة وشوارع جماعة السوالم”، 
فيلسوف زمانه عزز كتابته بمعطيات مغلوطة وارقام لا علاقة لها بالواقع حيث كتب بأن هناك من"يحترفون سلب المواطنين حاجياتهم وأموالهم ، مسلحين بسكاكين في حجم السيوف ، ودراجات نارية تسابق الريح من صنف (C 50) و(C 90)”.
نتسائل كإعلاميين وصحفيين نتواجد بعين المكان على ماذا إعتمد صاحب هذه المعلومات المغلوطة في تحرير موضوعه...!؟ 
وكيف لصاحب الموضوع يدعي المهنية أن يقارن بين مسؤولين أمنيين ينتميان الى نفس إدارة الدرك الملكي بالمنطقة الترابية حد السوالم الأول إنتهت مهمته بالمدينة وتم تنقيله الى الداخلة والثاني قدم لمدة لا تزيد عن أربع شهور... 
كان على فيلسوف زمانه ان يتحقق أولا من المعلومات التي سردها في موضوعه وأن يطلع جيدا على المقالات التي كتبت في هذه الفترة الأخيرة والوجيزة عن ما حققه القائد الجديد المساعد الأول"هشام بن كبور" ألم يطلع فيلسوف زمانه عن التدخلات التي أقدم عليها رجال الدرك الملكي لحد السوالم بخصوص توقيف ومراقبة سائقي الدرجات النارية... ألم يطلع صاحبنا عن التدخلات التي همت توقيف أباطرة المخدرات وتجار المواد الكحولية من خمور وماء الحياة وكذا مروجي الحبوب المهلوسة...!؟ ألم يطلع كذلك على عدد من العمليات التي همت ممن إعترضوا سبيل المارة من محترفي السرقات بالسلاح الأبيض وعن قدرة رجال الدرك  على وضع حد للسرقات التي كان يقترفها سائقو الدراجات النارية من الصنف المذكور ، 
ونتسائل كذلك كصحفيين وإعلاميين كيف توصل فيلسوف زمانه صاحب الموضوع المليئ بالمعلومات المغلوطة بصور تثبت إنعدام الأمن بالمنطقة على عهد المساعد الأول الحالي (لاجودان شاف) الجديد ،  علما أن فيلسوف زمانه وصاحبنا كتب كذلك معلومة أخرى مغلوطة ولا يفرق بين كلمتي "المساعد" اي "لاجودان" و"المساعد الأول " اي "لاجودان شاف" ظنا منه أن قائد مركز حد السوالم الجديد برتبة "لاجودان" في حين هو برتبة "لاجودان شاف".
ولعل الأمر الغريب الذي تطرق له صاحبنا ولم أجد له تفسيرا مقنعا هو عندما نسب رفض وعدم قبول عناصر الدرك الملكي وبتعليمات من (لاجودان) المساعد - عفوا لن أكون مثله وأكرر  خطأه" لاجودان شاف" المساعد الأول رئيس المركز ، الاستماع إلى بلاغات المواطنين ، وتسجيل شكاياتهم عندما يقصدون مقر الدرك الملكي من أجل التبليغ عما تعرضوا له ، حيث تتم مقابلتهن بـ”التسويف” و”النهر” أحيانا ، وكأنه “جناة وليسوا ضحايا”.
حسب كتابة فيلسوف زمانه ولم يعطي لنفسه فرصة للوقوف أمام باب مركز الدرك الملكي بحد السوالم ليقف بنفسه على كيف يتم استقبال الزوار والمشتكين حيث تم تخصيص ساحة بها كراسي خصصت لإستقبالهم...
يجري هذا في وقت صارت فيه عناصر الدرك الملكي بحد السوالم تنشط أخيرا ، في تسجيل عدد من المخالفات الزجرية والمداهمات للحد من الجريمة بشتى انواعها...
صاحب الموضوع إختتم موضوعه وهو يلتمس ويناشد المعنيون من السلطات الحكومية المسؤولة والممثلة في وزارة الداخلية ، والمديرية العامة للأمن الوطني ببرمجة عملية تدشين وصول الأمن الوطني إلى حد السوالم في أقرب الآجال.
علما نحن كإعلاميين وصحفيين نوجه سؤالا مهما وجوهريا لصاحبنا فيلسوف زمانه وكذا لبعض ساكنة حد السوالم هل بإحداث مفوضية للأمن الوطني بالمنطقة سنحد من الجريمة بشتى أنواعها وأن الساكنة ستنعم بالأمن والٱمان...!؟
وختاما نتمنى من أصحاب الأقلام المأجورة والتي أصلا لا علاقة لها بالميدان  الصحفي والاعلامي ان تكف عن مزاولة مهنة ينظمها القانون وان تكف كذلك عن انتحال صفة صحفي مهني وما أكثرهم بحد السوالم حيث يتخذون من الصحافة الزرقاء مساحات للمس بالأشخاص
matchpresse.com

matchpresse.com

هناك تعليق واحد:

  1. رجال الدرك يقومون بما يمليه عليهم القانون.ولا يتوانون في تقديم ما يلزم كلما طلب منهم ذلك.فهم يقوموم بعمل جبار .والله المستعان

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.