recent

المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يطالب الحكومة المغربية باعادة تغيير البروتوكول الصحي المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين

بلاغ رسمي 

 
- استحضارا لمضمون ومقتضيات الخطب الملكية السامية في موضوع التربية والتكوين والذي جعله المغرب في الرتبة الثانية بعد قضية الصحراء المغربية ، وكذا في موضوع التعبئة المجتمعية وادوار التنظيمات المدنية والاجتماعية والسياسية ،
    - وانسجاما مع المقتضيات الدستورية ، والقوانين المنظمة للتربية والتكوين والمجتمع المدني ،
   - وانطلاقا من حرص المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين على القيام بأدواره المدنية والمجتمعية في متابعة الشأن التربوي بكل مستوياته ومكوناته،
- وايمانا منه بالأوضاع الاستثنائية التي يمر منها العالم و المغرب جزء منه في تدبير الانعكاسات السلبية لكوفي 19 على كل المستويات ، وضرورة تنفيذ قرارات قد تكون استثنائية كذلك دون ان تمتد في الزمان ...
- وتذكيرا بالتقرير الحكومي الذي أقر بانخفاض مؤشر انتقال عدوى كوفيد 19 إلى ما دون 1 في المائة  R/T اير – ثي ، وعدم تجاوز الحالات النشطة 3 لكل 100 الف نسمة ، واستقرار نسبة الحالات الصعبة و الحرجة في  2 ، 0 في المائة ، و نسبة الوفيات في اقل من 7، 1 في المائة ، الشيء الذي يترجمه تسجيل اقل من  400 حالة حرجة ، و50 حالة في التنفس الاصطناعي ،
   - واستنادا إلى ما بصم الدخول التربوي الحالي من نجاحات واخفاقات في كل المستويات ،
   - ووعيا بالمنحنى التصاعدي للمصابين بكورونا خلال الأشهر
الثلاثة الأخيرة، منهم أساتذة وإداريون بالتربية الوطنية والتعليم العالي - بلغت حد وفاة مجموعة منهم - كما حصل في مجموعة من المؤسسات بالرباط والبيضاء ووجدة والمحمدية ومراكش ومكناس وتطوان وغيرها - وتجنبا لكل ما يمكن ان يسبب في زيادة اعداد الحالات المصابة وخصوصا منها الحالات الحرجة ،          
 - واعتمادا على آراء أساتذة باحثين في مجالات علوم الطب والاوبئة والاجتماع والنفس والاقتصاد وطنيا ودوليا ، وعلى المعطيات التي اكدتها المنظمات الدولية المختصة ، وحكومات الدول المتقدمة بخصوص عدم تعرض الطفولة قبل سن 18 سنة لمخاطر الإصابة بكورونا تأثرا وتأثيرا ، وخصوصا الأقل  منهم من 14 سنة ، ومن ثم اجبرت الأسر على مشاركة بناتهم وأبنائهم في عمليات التعليم الحضوري بالمؤسسات التربوية ، وعلى الاحصاءات التي تؤكد ان متوسط عمر الأساتذة والاداريين بقطاع التربية الوطنية هو بين 35 و40 سنة و55 سنة في التعليم العالي و كون متوسط عمر الطلاب هو 23 سنة بينما متوسط عمر التلاميذ هو 11 سنة
- و استنادا إلى الدراسات التي أنجزتها مؤسسات دستورية بخصوص الامراض التي تصيب أسرة  التربية والتكوين والمرتبطة بالجلدية والعصبية والنفسية والعضوية والعقلية والتي تؤدي الى انعكاسات اجتماعية و اقتصادية سلبية ، خصوصا لدى الأكثر من 50 سنة ،
- ومتابعة منه للامتحانات الاشهادية وغيرها والتي نظمت بالمؤسسات والمراكز في قطاعات التربية الوطنية والتعليم العالي زمن الكورونا ،
فإن المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين وهو :
    - يعيد التنبيه الى الظروف النفسية والاجتماعية والاقتصادية لمجموعة كبيرة من الأسر وثلاثي منظومة التربية والتكوين التلميذ والأستاذ والإداري وانعكاساتها على المجتمع
- يدعو الحكومة الى إعادة النظر في بروتوكل التواصل مع المواطنات والمواطنين زمن الكورونا والإقتناع  بأن الحل الأنجع في مواجهة هذا الوباء ، يتمثل في تشجيع المغاربة على التعايش معه مع ضرورة احترام الاجراءات
الاحترازية ، والكف بالمطلق عن خطاب الترهيب والتخويف في رسائل الحكومة والخطابات الإعلامية، ومن ثم نحذر مما قد ينتج عن اصابة المغاربة برهاب الوباء وهو أخطر  من الكوفيد نفسه ،لأن نتائج ذلك ستكون وخيمة على مستقبل الوطن بكل مكوناته
- يطالب الجهات الحكومية المسؤولة على تدبير هذا الملف بايلاء اهتمام خاص بالحالات الصعبة ، والحرجة المتوقعة - تتبعا وعناية بالأسهم -  والمتمثلة أساسا في كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة من مثل
الصدرية والتنفسية والقلبية وحالات ارتفاع الضغط الدموي وغيرها ، مع الدعوة لإقامة مسح وبائي لكل هؤلاء ، عوض تركيز الاهتمام بكل المغاربة والذين لأغلبيتهم مناعة ذاتية ،  والتركيز أساسا إلى جانب ذلك على إعادة الحياة للدورة الاقتصادية والسياحية والمالية والاجتماعية للمدن والقرى ، وبينها وبين بقية دول العالم
 - يجدد دعوة الحكومة عموما والقطاعات الوصية خصوصا إلى اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير قضايا منظومة التربية والتكوين التي تعني كل المواطنات والمواطنين ، وتخص ما يقارب اليوم 12 مليون أستاذ ومتعلم  وإداري ومستخدم ، وذلك بتوفير الظروف الضامنة لاستقرارهم الاجتماعي والمعنوي والنفسي وأوضاعهم الصحية
- يسجل الارتباك والارتجال الذي صاحب تنظيم الامتحانات في مجموعة من المواقع والمراكز الجامعية من حيث الإعداد، والتنظيم ، والتصحيح ، وكذا الوعود الوهمية التي قطعها بعض المسؤولين على أنفسهم تجاه الأساتذة والإداريين في بعض الجامعات
- يأسف لعدم احترام البروتوكول الصحي المعلن عنه من قبل الحكومة في مجموعة من المؤسسات التربوية ، من انعدام مواد التعقيم - أسبوعين بعد تاريخ الدخول التربوي - ووضع الكمامات وقياس الحرارة والابتعاد وغيرها من الاجراءات الاحترازية
     - يدعو السيد وزير المنظومة لمراجعة النظام المعتمد في امتحانات السنوات الاشهادية  بالابتدائي والإعدادي والثانوي الخاصة بالرسميين والأحرار تنفيذا للالتزام الذي قطعه على نفسه
- يطالب السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي  والبحث العلمي ، من موقعه رئيسا للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
بالإعلان عن دخول تربوي ، حضوري ، إجباري بجميع المؤسسات التربوية العامة ، والخاصة ، والبعثات الأجنبية تفعيلا للمقتضيات العلمية المعمول بها دوليا بخصوص الدخول التربوي خصوصا في مستويات الاولي والابتدائي و الإعدادي - ولم لا الثانوي - تأهيلي ، مع الحرص على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي خصوصا بالنسبة للأساتذة والإداريين وتلاميذ الثانوي تأهيلي،
   - يدعو رؤساء الجامعات وأعضاء مجالسها لتحمل المسؤولية كاملة في تدبير المرحلة ، بما في ذلك الدعوة لعقد دورات استثنائية تتدارس الأوضاع التربوية ، والتكوينية للطلاب والأساتذة والإداريين في زمن كورونا ، وظروف اجتياز عمليات امتحانات الأسدس السادس والرابع والثاني ، والنظر في الغيابات التي صاحبتها بنسب متفاوتة بين المؤسسات ، مع البث في امتحانات الدورة الخريفية للسنة الماضية غير المنجزة في مجموعة منها ، والمناقشة الجدية لجواز تأجيل استئناف الدخول الجامعي الحالي إلى تاريخ لاحق ، حتى لا تتكاثر حالات الإصابة خصوصا الحرجة منها
وختاما فإن المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين وهو يستحضر ويذكر بكل ذلك :
     - يقدم أحر  التعازي ، وأصدق المواساة لأسر المتوفين ومتنياته بالشفاء العاجل للمصابين
     - يجدد نداءه لكل الفاعلين التربويين والإداريين ومكونات المجتمع المدني والاجتماعي والسياسي من أجل الانخراط الجاد والفعال في مسألة ضمان الحق في التمدرس لكل بنات وأبناء الوطن ، في جو يوفر شروط السلامة وجودة التعلم وتكافؤ الفرص 
 - يؤكد على قناعته بأن للأساتذة والإداريين أدوارا محورية وأساسية في نجاح الرسالة التربوية ، والتكوينية  المنوطة بهم ، وبالحكومة ، وبكل مسؤولي المنظومة بمقتضى الدستور،  والقوانين المنظمة ، ولذلك وجب إيلاء  أهمية خاصة لقضاياهم الإدارية ، والاجتماعية،و المهنية
     - يذكر بالتأكيد على انخراطه الفعلي في مشاريع تطوير منظومتنا التربوية والتكوينية ، بما يجعلها تضمن توفر المقتضيات الدستورية لعمليات تعلم ، و تكوين  كل بنات وأبناء المغاربة
عن المرصد 
الرئيس 
الأستاذ محمد الدرويش

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.