recent

تيط مليل ترزخ تحت وطأة التسيب وتتحول إلى حديقة للحيوانات ...فمن المسؤول ؟

متابعة : عبير صريح


تعرف مدينة تيط مليل التي استبشرت خيرا بقدوم عامل نشيط وجاد عدة أنشطة رائدة شملت أيضا تراب إقليم مديونة الذي بدأ يظهر في حلة جديدة بفضل العديد من الأعمال الٱيجابية والرائدة التي تحسب للسيد علي الشكاف والتي تعد بمستقبل زاهر للمنطقة وساكنتها ، لكن في المقابل يعمل أعداء النجاح على تقويد كل هذه الأعمال الرائدة باختلاق أسباب أو خلقها علانية لتشويه صورة بعض الأماكن مثلما يحدث بمدينة تيط مليل ، هذا المجال الحضري الذي بدأت تغزوه معالم التخلف والبداوة المتمثلة في العديد من المظاهر المخلة لجمالية المدينة ولقانون السير فيها والانضباط المغيب أحيانا من طرف بعض الباعة المتجولين والعربات المجرورة بالدواب أو ما يسمى بالكرويلة التي اكتسحت الشوارع الكبيرة للمدينة في ضرب سافر لكل الاعتبارات والمجهودات التي تقوم بها جهات معينة للرفع من مستوى جمالية ورونق المدينة ، بحيث تصادف هذه العربات المجرورة بالدواب في كل مكان وحين في منظر مقزز  لتأخذ مركز انطلاقها ونهايتها من وسط شارع التوحيد بأعداد كبيرة لدرجة أنها تخلق فوضى عارمة لا تطاق ، وتحدث أزمة خانقة في السير بالشارع العام انطلاقا من المستشفى النفسي والمسجد الجديد ومركز التكوين المهني والروض الجماعي والخزانة البلدية ، مهددين سلامة الراجلين والراكبين والسيارات المركونة جانب الرصيف  ، ناهيك عما تتسبب فيه عربات الشؤم هذه من حوادث السير التي يتضرر فيها أصحاب السيارات الذين لا يجدون بدا من طأطأة الرأس أمام الأبطال الكراولية ، لينسحبوا في صمت تام مخافة الدخول في متاهات قد لا تحمد عقباها ، وذلك أمام أنظار المسؤولين المحليين والأمنيين الذين لا يحركون ساكنا في انتظار حدوث ما ليس في الحسبان فتتفاقم الأوضاع  لتزداد  تعقيدا ، وعندها سنقول للمسؤول عن ذلك كله " فكها يا من وحلتيها "
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.