recent

بوسكورة : متى يتم الإمساك بالملقب بالسبيحات

متابعة للملف  : علياء الوزاني

في زمن كورونا وخلال فترة الحجر الصحي التي تعيشها أغلب مدن المملكة وبإنشغال السلطات العمومية من رجال الأمن والدرك الملكي بعمليات مراقبة المواطنين وتحركاتهم من أجل الحد من التنقلات قصد الحد من فيروس كوفيد 19 المستجد هناك بعض العصابات الإجرامية ليس في سفك الدماء أو اعتراض الطرق بل عصابة من نوع أخر مختصة في تسميم شبابنا بسموم جد خطيرة عبارة عن ترويج جميع أنواع المخدرات بشتى أصنافها والتي تسبب اضرارا صحية بفلذات أكبادنا حيث تحول ابناء الشعب من أطفال أبرياء الى وحوش ادمية تكون خطيرة على المجتمع بشكل خطير وتحول حياتهم الى جحيم وبدون مستقبل بل مستقبل مجهول مليء بالمخاطر…!؟ هذا ما يقع حالا بمنطقة بوسكورة وتحديدا بمنطقة محايدة للطريق السيار لمدينة بوسكورة حيث المتاجرة كما يقال “بالعلالي” من دون حسيب ولا رقيب من شخص يدعي القوة بجباروته وبماله (مال الحرام) حيث يدعي امام الجميع بأنه هو الأقوى بماله هو الاقوى بسمومه هو الاقوى بهذه المنطقة ولا أحد يجرئ على التعرض له والسبب حسب ادعاءاته كما يقال (شاري السوق) بمعنى لا أحد يقوى على إعتقاله مهما كلفه الثمن…!؟ يا ترى اذا صدقنا كلام هذا الظالم المفتري…!؟ فالسؤال المطروح هنا من وراء حماية هذا (البزناس) الكبير أحد كبار وأباطرة مروجي جميع انواع المخدرات حيث يقود شبكة كبيرة وقوية من مروجي السموم…!؟ هذا الشخص المسمى (ع.ك.ش) والملقب ب(السبيحات) كل الأعين اصبحت متجهة الى هذا التاجر الكبير…والكل ينتظر ساعة الحسم…ساعة الامساك به والزج به داخل اسوار السجن…كل الساكنة تنتظر ليلة القبض على الملقب بالسبيحات وبالتالي تكذيب ما يروجه هذا التاجر من سموم ومن أكاذيب ووشايات كاذبة هذا التاجر بأرواح الشباب ينشط حاليا قرب الطريق السيار لبوسكورة وتحديدا قرب خزان المياه المجاور للطريق السيار حيث أخذه مخبأ ووكرا له... ادارة الدرك الملكي لبوسكورة مطالبة بالتدخل السريع من أجل الامساك بهذه العصابة التي ظن مروجيها وأباطرتها بأنهم فوق القانون...!؟ 
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.