recent

رسالة في زمن كوفيد 19 إلى رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط

* متابعة للملف: عادل الرحموني

رسالة في زمن كوفيد 19 إلى رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط

عقد مكتب الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي اجتماعا يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2020 لتقدير وتقييم الوضعية الحالية في ظل الجائحة والوقوف عند الإستعدادات المتوقعة للدخول الجامعي 2020-2021 محليا وجهويا بعدما تم استجماع المعطيات والبيانات وأيضا القرارات والإجراءات الصادرة عن الأجهزة الوزارية/الموازية (ما يسمى بندوة الرؤساء العابرة للجامعات) وأيضا الأجهزة التقريرية على مستوى الجامعة وهي في حالة الإستثناء. وإذ نسجل بكل مروءة وعنفوان التضحيات الفردية والمجهودات المهنية التي أبانت عنها الأطر التربوية والأطقم الإدارية أثناء صدمة الجائحة وما تلاها من إجراءات الحجر والحظر والإغلاق مع غياب رؤية استراتيجية رسمية واضحة وخارطة طريق جامعة ومانعة في التخطيط والتنظيم والتأطير وتوجيه المسالك والمسارات الوظيفية بما يفيد عمليات التحصيل (سواء عن قرب أو عن بعد) والتمكين من أدوات الفعل المهني وتوفير الحوامل البيداغوجية تحقيقا للحد الأدنى من الجودة في الأداء المهني، قررنا كجهاز تمثيلي من موقع المسؤولية النقابية مراسلتكم بالمباشر كي نضعكم أمام مسؤولياتكم ونحن نشهد على التعقيدات المتلاحقة للأوضاع والتداعيات غير المتوقعة للدخول الجامعي أمام الإنتشار المتزايد لفيروس كورونا والوصاية الرسمية المفروضة على الجامعات  في ما يخص اختصاصات وصلاحيات التقرير والتدبير الجائحي من جهة وخيار مركزية الصلاحيات والسلطات عند حدود رئاسة الجامعة من جهة أخرى مع التصريحات التي تجانب الصواب في ما يخص التقييم غير المؤسساتي لتقنية التدريس الجامعي عن بعد. وحرصا منا على تعزيز مفهوم الإستقرار المهني وبلورة سيناريوهات للحل البيداغوجي في ظل الجائحة نطالبكم ب :
- إنشاء خلية أزمة ومجموعة عمل ومتابعة  لتقصي حقائق الوضعية من مصادرها مع وضع رقم أخضر للإستماع والإنصات واجتراح الحلول الممكنة تقنيا ووظيفيا
- رفع عوامل الإكراه المادي والمعنوي على الموارد البشرية (طلبة-أساتذة-إداريين) في سياق الأداء الوظيفي تحت ضغط الجائحة. 
- معالجة حالة الإرباك والإرتباك التربوي والعلمي والإداري من خلال التأهيل التقني والتحديث التكنولوجي والتمكين من الأدوات وإطلاق الممكنات لتيسير ما هو ممكن عن بعد.
- إيجاد حلول تقنية وبيداغوجية للتعاطي مع ظاهرة غياب الطلبة أثناء الدراسة عن بعد ومقاربتها بجدية وواقعية وليس بإستعجال إصدار حكم نجاح التجربة في إطار السبق الإيديولوجي وليس البيداغوجي.
- توفير قاعات للتسجيل الإعلامي وإحداث منصات جاهزة للتصريف البيداغوجي دون أعطاب تقنية وانقطاعات في التغطية مع ضرورة رفع الصبيب في إطار التدبير المحلي لشبكة الأنترنيت.
- رفع التعقيدات في مساطر صرف الميزانية لإقتناء الأدوات والتجهيزات الإلكترونية ومستلزمات الوقاية الصحية للولوج إلى الفضاءات الجامعية.
- وضع بدائل إجرائية لتقديم الخدمات البيداغوجية والعلمية والإدارية عند استفحال الوضعية الوبائية. 
- صياغة دليل لضمان دخول جامعي متكامل ومتجانس للطلبة (منصات مؤمنة لتسجيل الطلبة الجدد-قواعد استقبال مرنة-شروط فتح الأحياء والمطاعم الجامعية-تيسير الإستفادة من المنحة والتغطية الصحية-تيسيير وضمان التنقل......).
- استبدال المقاربة الإستعجالية بالمقاربة التواصلية و تفعيل المنهجية التشاركية لشؤون الجامعة مع كل الأجهزة التمثيلية وليس الإستفراد بالحالة الجامعية من خلال توجيهات وإجراءات الوزارة الوصية والأجهزة الموازية.
- القطع مع المعالجة البيروقراطية لأحقية الأساتذة في ما يخص التعويضات الوظيفية المستحقة لأدائهم المهني في التكوين ومشاريع البحث العلمي والتماطل في تصفية ملفات الترقية المهنية.
- المطالب عديدة وكثيرة مع تعدد تداعيات الوباء وتفترض منا استدعاء الضمير المهني من جهة وتعبئة القدرات الجامعية من جهة أخرى مع نهج خطاب رسمي واضح وصريح في أفق كسب الرهان والتحدي المفروض على الواقع الجامعي.
في انتظار جوابكم لنا عن مطالبنا السيد الرئيس و دعوتنا للوقوف عند الإستعدادات والترتيبات اللازمة لضمان دخول جامعي آمن في إطار ضمان استمرارية العمل الوظيفي، فإننا نبقى رهن إشارتكم لأننا قررنا استبعاد العطلة الصيفية في شهر غشت كجهاز محلي إلى حين أن تسترد الجامعة وضعيتها الطبيعية مع الأمل في تخطي تداعيات هذا الوباء والسلام عليكم...

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.