recent

الحقيقة التائهة وسيناريوهات غير مؤكدة بين واقع أكيد في حجز سيارته وإقتياده الى مخفر الشرطة من عدمه (...) وتصريح مفاجئ لمحمد الناهيري ...

* متابعة للملف من الجديدة : عادل الرحموني


الحقيقة التائهة وسيناريوهات غير مؤكدة بين واقع أكيد في حجز سيارته وإقتياده الى مخفر الشرطة من عدمه (...) وتصريح مفاجئ لمحمد الناهيري ...

كما هو معلوم علم “ماتش بريس” أن عناصر الشرطة بالدائرة السادسة بالجديدة ، وضعت محمد الناهيري لاعب الوداد الرياضي لكرة القدم رفقة شابة ، في الساعات الأولى ، من صباح يومه الإثنين 4 ماي 2020 ، تحت تدابير الحراسة النظرية ، بتعليمات من النيابة العامة بسبب خرقهما حالة الطوارئ الصحية.
وزادت المصادر ذاتها ، أن رجال الأمن خلال عملية المراقبة الروتينية في أغلب أحياء وشوارع الجديدة ، قاموا بإيقاف اللاعب الذي كان يقود سيارته الخاصة وبرفقته إحدى الشابات ، وأثناء استفساره عن سبب وجوده في الشارع العام في وقت متأخر من الليل ، حيث كانت الساعة تشير إلى الواحدة صباحا صرح لرجال الأمن أنه بصدد مرافقة قريبته إلى قسم مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد الخامس لتلقي الإسعافات.
وكشفت مصادر متطابقة ، أن اللاعب الذي يوجد بالجديدة لقضاء شهر الصيام رفقة عائلته ، بعد توقف منافسات البطولة بسبب جائحة وباء ڤيروس كورونا گوڤيد 19 المستجد ، دخل في مناوشات مع بعض رجال الأمن ، بعدما رفضوا السماح له بالمغادرة وتشبثوا بتطبيق القانون في حقه ومرافقته ، بعد خرقهما حالة الطوارئ الصحية بعد منتصف الليل.
وأوضحت المصادر ، أنه تم الاستماع إلى اللاعب الموقوف رفقة مرافقته في محضر رسمي ، ليتقرر إخلاء سبيلهما بعد عرضهما على نائب وكيل الملك بابتدائية الجديدة ...  
وتعود تفاصيل هذه الحكاية بعدما أكد فؤاد مسكوت ، عضو المكتب المسير السابق لفريق الدفاع الحسني الجديدي ، عبر تقنية "المباشر" في أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، بتقنية اللايڤ أن اللاعب تحجج بإيصال قريبة له إلى المستشفى.
وأوضحت مصادر أخرى ، أن اللاعب كشف في محضر الاستماع إليه من طرف الشرطة أنه كان بصدد إيصال الفتاة لمنزلها بعدما تعذر عليها إيجاد وسيلة نقل ... وهذا الصباح خرج المعني بالامر بتصريح خاص عبر الهاتف على أمواج إحدى الاذاعات الخاصة وهو يصرح لإحدى الزميلات الصحفيات بحيث قال حرفيا (لست انا من أعتقلت ... انا كنت بالبيت نائما ... فقط أحد أقربائي هو من خرج من البيت بدون وثيقة إذن بالخروج واستعمل سيارتي ... وكان من الطبيعي ان أذهب الى مخفر الشرطة لأن سيارتي كانت قد حجزت ... كما أتأسف على بعض المواقع والصحف والتي خرجت بكلام غير صحيح وغير مقبول ... منها من اتهمني بأنني كنت أشرب الخمر ... وأخرى خرجت تقول بأنني كنت أدخن الشيشة الالكترونية ووو....) انتهى كلام محمد الناهيري ... وتبقى الحقيقة تائهة يعلمها الله - محمد الناهيري ورجال الشرطة والأكيد ان السيارة التي حجزت ورحلت الى مخفر مستودع السيارات تعود لملكية محمد الناهيري ... في إنتظار تفاصيل جديدة أخرى ... والأكيد أن رجال الشرطة قاموا بواجبهم الوطني ... ولنا عودة للموضوع فور توصلنا بحقائق اخرى ...
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.