recent

أي دليل اعتمده "مكروه السوالم" بإتهامه الخطير على اصحاب محلات الجزارة بالمتاجرة في الذبيحة السرية ...!؟

* عمود القلم المسموم بقلم : عادل الرحموني


أي دليل اعتمده "مكروه السوالم" بإتهامه الخطير على اصحاب محلات الجزارة بالمتاجرة في الذبيحة السرية ...!؟ 
           * خطير : تدوينة "مكروه السوالم"*
بعدما ساهمت ومازالت تساهم السلطات المحلية بمدينة السوالم في تدبير المدينة ككل بصفة عامة والساكنة بصفة خاصة فيما يخص الحجر الصحي في زمن كورونا بداية من الأيام التحسيسية والتوعوية للمواطنين من خلال مكبرات الصوت كانت تجوب سيارة الدولة بمختلف شوارع وازقة مدينة السوالم والخروج الفعلي لقائدي الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية لمراقبة الوضع وتحت إشراف فعلي لباشا المدينة مع صرامة كبيرة في تطبيق قانون الحجر الصحي وقانون الطوارئ من قبل قائد سرية الدرك الملكي لمدينة السوالم ... كانت النتيجة إزالة جميع الأسواق العشوائية في خطوة اعتبرت جرأة كبيرة من السلطات المحلية للمدينة سواء المدنية او العسكرية هذه الخطوات استحسن لها جميع الساكنة بما فيها المحلات التجارية التي ساهمت بشكل كبير في تطبيق الحجر الصحي وإعتمدت توقيت فتح محلاتها التجارية طبقا لقرار وزارة الداخلية والتي تم تفعيله من قبل السلطات المحلية لمدينة السوالم من الساعة التاسعة صباحا الى غاية الساعة الخامسة مساء بل وفي بادرة جميلة جدا وتضامنية مع ساكنة المدينة قام اصحاب محلات مجازر وبيع اللحوم بالسوالم بتخفيض ثمن اللحوم للعموم وحدد في ثمن 50 درهم للكيلو غرام خاصة وان هذه المحلات والمعروفة بمنطقة "الشوايا" مشهود لها بالكفائة والنزاهة والجودة ناهيك عن الزيارات العائلية من مختلف مدن المملكة خاصة المدن القريبة والمجاورة لمدينة السوالم تأتي من أجل الاستمتاع بشواء السوالم بمنطقة مشهورة جدا ومعروفة برائحة ودخان الشواء ... هذه الخطوة والغير المسبوقة من مسؤولي محلات الجزارة أثارت فضول رجال الصحافة والاعلام والسلطة الرابعة من اجل خلق حوارات واستجوابات مصورة مع الجزارين بمقر محلاتهم التجارية بمنطقة الشواية حيث تقدمت فئة من ساكنة السوالم بكل تشكراتها لأرباب المجازر على هذه الخطوة خاصة تأتي هذه المبادرة الإنسانية في زمن كورونا وخلال فترة الحجر الصحي وشهر رمضان المبارك ... الكل نوه وأعجب بهذه المبادرة ... إلا شخص واحد بمدينة السوالم ...!؟ وأمام استغراب الجميع ...!؟ بل ومن خلال تصريحات سواء أرباب الجزارة او حتى المواطنين استنكروا لتدوينة نشرت على صفحات "مكروه السوالم" وهو يكتب وكعادته بأسلوب اصلا رگيگ جدا يتهم من خلال هذه التدوينة أصحاب محلات الجزارة أنهم يذبحون الذبيحة السرية في محلاتهم الخاصة وينقلونها الى محلاتهم التجارية بلا حسيب ولا رقيب ...!؟ اي إتهام هذا ...!؟ بل اتهام مزدوج ... اتهام لأناس يساهمون بتخفيض في سعر اللحوم حيث أصبح بثمن 50 درهم وإتهام خطير في ان السلطات المحلية لا تقوم بواجبها من خلال المراقبة الصحية ...!؟ أي إفتراء هذا ...!؟ وأي إتهام لا أساس له من الصحة علما أن جولات الصحفيين سواء المتواجدين بالسوالم أو الوافدين من مدينة الدارالبيضاء وقفوا كما وقفت السلطات المحلية على جودة اللحوم ... على ان كل اللحوم المعروضة للبيع كلها مختومة بخاتم أحمر للطبيب البيطري ويعني هذا ان "مكروه السوالم" هو من قام بهذه الوشاية الكاذبة ... والجميع يعلم ما مصير الواشي في القانون المغربي ف"مكروه السوالم" والذي اجتمعت فيه كل صفات النجاسة من نصب واحتيال ونفاق ووو ناهيك عن الصفة الجديدة التي أضافها اليوم وعلقها على صدره وهي الواشي النفاق فتح على نفسه باب جهنم حيث علمنا ان اصحاب محلات الجزارة بالسوالم ستقوم برفع شكاية رسمية بعد جمع عدد من التوقيعات ضد هذا المخلوق العجيب والذي نصب نفسه من خلال جمعية النصب والاحتيال مراقبا عاما بالسوالم حيث يتنقل ويطير كحشرة البق بمختلف شوارع وأزقة المدينة في محاولة للنصب على الأشخاص ... !؟ رائحة "مكروه السوالم" فاحت رائحته بل أصبحت رائحة مكروهة وكريهة ...!؟ ونظرا لتماديه في امور النصب والاحتيال بل أغلب تدويناته عبارة عن نسخ واستنساخ مقالات مختلف الجرائد الالكترونية المغربية التي سبق ان نشرت حيث يقوم "مكروه السوالم" بإعادة نشرها ويعطي رأيه بتدوينة كما لو انه الآمر والناهي ...!؟ علما أن له ملفات خطيرة جدا بالسوالم والأكثر من ذلك تهجم على الاعلام الوطني بكلام نابي مازلنا نحتفظ بمقطع الفيديو بل مازلنا نحتفظ بحق المتابعة والتي تم مباشرتها من قبلةفي إنتظار نهاية الحجر الصحي وآنذاك "أرى الفراجة" لهذا نطالب من هذا المنبر بفتح تحقيق في ادعاءات هذه الوشاية الكاذبة والتي لا تعتمد على قرائن الأدلة في حق هذا الذي صال وجال بالسوالم بلا حسيب ولا رقيب بل يشيع للساكنة بأنه محمي من أشخاص نافذة ...!؟ أه ... هذا علاش قال في مقطع الفيديو "سول عليا ... سول عليا ..." مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك ...!؟ والفاهم يفهم ...!؟ 
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.