recent

وصل السيل الزبى وأمام أعين المسؤولين ...!؟

* عمود القلم المسموم بقلم : عادل الرحموني

وصل السيل الزبى وأمام أعين المسؤولين ...!؟ 

شخص حقير نصب نفسه محاربا للفساد وهو الفساد بنفسه في بلاد الشرفاء تهجم على أسياده ... نصب على الساكنة ... أساء للرياضة ... إتهم مهنة الجزارة والجزارين ... انتحل صفة مهنة أسياده واتهمهم بأنهم صحفيين مزورين ... قام بالتشهير العلني وأهان رجال السلطة الرابعة بكلام نابي ... (نحتفظ بشريط فيديو) ... صال وجال في المدينة وضواحيها في خرق سافر لحالة الحجر الصحي وحالة الطوارئ ... يستغل وظيفته لإبتزاز الساكنة ... يستعمل هاتفه النقال لتصوير الناس والتشهير بهم وابتزازهم خاصة وانه ينصب شراكه على مستغلي الملك العمومي قصد مساومتهم ....وووو (ملف التدويرة بالحجج والأدلة نحتفظ به ... وما خفي كان أعظم...) ... هذا كله يطرأ في مدينة صغيرة ... وأمام أعين الجميع ولا أحد تدخل ... لا حسيب ولا رقيب ... عقدته رجال الصحافة والإعلام ... لأنهم جاؤا وقطعوا عليه (البزولة) وهم يتربصون به ويفضحون أسراره ... في كل تدويناته لابد ان يقحم رجال السلطة الرابعة ... لابد ان يكتب كلمة الصحفيين المزورين ...!؟ أو يكتب كلمة الجرو .... !؟ وبعدها يقوم بمدح رجال السلطة وصباغتهم بنوع من الصباغة ... هو لوحده يعرفها ...!؟ اصبحت رائحة هذه الصباغة تشم من بعيد ... فبعد عدم تدخل المسؤولين في هذه الوقائع المشبوهة ... لهذا البق المتنقل في أجواء المدينة ... أصبح الكل يتسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ... ما سبب هذا السكوت ...!؟ وما سبب عدم ردع هذا المخلوق العجيب ...!؟ الذي تعدى كل حدوده ولباقة الأدب والوقار ... وأساء للجميع بلسانه السليط وتخطى كل الخطوط الحمراء ... ما هو السر العجيب وراء هذا المخلوق ...!؟ وما سر عدم تدخل أصحاب الحال من أجل التصدي له وردعه وإيقافه عن حده ... السلطة الرابعة بمعية فعاليات المجتمع المدني بالمدينة وبتدخل من هيئات نقابية إعلامية وطنية قرروا أن يقوموا بهذا المهام ... بمهام لم تقدر عليه السلطة ...!؟ في غياب تام لهذه الأخيرة في هذا الموضوع بالذات ... ومع هذا الشخص النكرة بالذات ...!؟ والتي نصبت نفسها وإكتفت بدور المتفرج ...!!!؟؟؟ والفاهم يفهم ...!!!؟؟؟ وأعدكم في حالة عدم تدخل السلطة لردع هذا المخلوق الغامض ...!؟ في أقرب وقت ممكن ... أعدكم بأنني رفقة هيئة إعلامية رفيعة المستوى وهيئة نقابية وطنية مكونة من عدة متدخلين وحقوقيين متتبعة لهذا الموضوع منذ مدة ستنشر ما هو مسكوت عنه في هذه المدينة من ... من ... من ... بل الأكثر من ذلك سيصل الأمر الى وضع الملف لدى معالي وزير الداخلية والسلطات القضائية ... لحماية هذه المدينة من هذا الفاسد ... الطاغي ... وللحديث بقية ... والفاهم يفهم ...
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.