recent

في غياب التواصل ... !؟ وفي غياب حق المعلومة ... !؟ مدينة السوالم تحتضر إعلاميا ... فوضى عارمة في التصوير العشوائي ... !؟ والتعاليق المغرضة ...!؟ فمن المسؤول عن هذه الفوضى ...!؟ فهل من منقذ ... !؟

* مباشرة من السوالم عمود القلم المسموم بقلم : عادل الرحموني 


في غياب التواصل ... !؟ وفي غياب حق المعلومة ... !؟ مدينة السوالم تحتضر إعلاميا ... فوضى عارمة في التصوير العشوائي ... !؟ والتعاليق المغرضة ...!؟ فمن المسؤول عن هذه الفوضى ...!؟ فهل من منقذ ... !؟  

كما هو معلوم وفي غياب شبه تام لحق المعلومة بمدينة السوالم - وهذا موضوع أخر سنعود إليه في قادم المقالات بتنسيق مع الهيئات النقابية بالمغرب - شب حريق قيل عنه مهول - دائما في غياب المعلومة - في ركام لأزبال مكون من أثواب وبقايا لعدة تراكمات تم جمعها مؤخرا منذ يومين بواسطة جرافات وسط السوق الأسبوعي لمدينة السوالم وهو السوق الأسبوعي الذي يصادف كل يوم أحد ، وهذا ما جعل الجميع يلقب مدينة السوالم ب"حد السوالم" مما استدعى حضور عاجل لرجال الوقاية المدنية تحت إشراف السلطات المحلية للمدينة بقيادة قائد الملحقة الإدارية الأولى ، وحسب ما توصل به موقع "ماتش بريس" في غياب تام لحق المعلومة وفي غياب تام كذلك لكلمة إسمها التواصل ...!؟ لأن التواصل بمدينة السوالم شبه منعدم مخصص فقط لبعض الأشخاص - والذي بسبب أمثالهم قامت وزارة الداخلية بإيقاف التصوير والفيديوهات ليلا في زمن كورونا وفي فترة الحجر الصحي الليلي - إلا أن هنا بمدينة السوالم هناك راي أخر هنا التصوير والفيديوهات واللايفات على المباشر وعلى صفحات الفيسبوك مسموح فقط لأناس بعيدين كل البعد عن المهنة وعن الاحترافية وعن مهنة المتاعب ...!؟ فهل وجدت يوما من الأيام دكتور يمارس النجارة أو خراز يمارس الطب او صباغ يمارس دور رجل سلطة أو كهربائي يمارس دور خضار ...!؟ يا عالم ...!؟ يا قوم ...!؟ كل واحد يشتغل في مجاله ... كل واحد قادر ان يخدم بلده من موقعه ومن واقع مهنته فهل وجدت يوما من الايام صحفيا يمارس مهنة من المهن التي ذكرناها او مهنة أخرى من المهن المعروفة ...!؟ للأسف مدينة السوالم أصبحت تعيش هذا الوضع العشوائي وأصبح من هب ودب يحمل هاتفه النقال ... يصور ... يتحدث في المباشر ... يتكلم بلغة او لهجة يعرفها هو لوحده ... ينهي ويأمر كما يحلوا له ... في زمن كورونا ... وفي زمن الحجر الصحي ... وخاصة الحجر الصحي الليلي ... ربما اختلطت المهن كما يختلط النابل بالحابل ... السلطات العليا في البلاد اصدرت عدة دوريات واضحة المعالم في هذه الامور ... أخرها وزارة الداخلية التي كانت صارمة في هذا الشان ... باحت أصواتنا ... من جراء هذا الوباء الجديد الذي أصاب الجسم الصحفي المغربي ونخر عظمه ... بدون حسيب ولا رقيب ... فمن يحمي هؤلاء المتطفلين عن المهنة ... من المسؤول بمدينة السوالم عن هذه الأوضاع الكارثية التي أصبحنا نراها كل ساعة في غياب الصرامة مع هؤلاء ... النقابات الاعلامية الوطنية اصدرت عدة بيانات في الموضوع وتقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية وأخر هذه البلاغات الصادرة يومه الإثنين السماح بالصحفيين المهنيين المتوفرين على بطاقة الصحافة المهنية المسلمة من قبل المجلس الوطني للصحافة لتتبع التغطيات الصحفية رفقة السلطات المحلية بالمدن المغربية خاصة خلال الحجر الصحي الليلي ما بعد الساعة السابعة مساء ... وآسفاه ... وآسفاه ... وآسفاه ... - ودائما في غياب المعلومة - وحسب ما توصلنا به من مصادرنا الخاصة هذا الحريق بدون خسائر لا مادية ... ولا بشرية ... !؟ فمنذ سماع الخبر وعبر المجموعات الوتسابية الاعلامية تناقل الزملاء الصحفيين خبر هذا الحريق وبعض صوره التي تناقلت عبر الفيسبوك من مصادر ربما يعرفها الصحفي الأول الذي توصل بها وعممها بالمجموعة قصد الاخبار في غياب جهات رسمية كان من المفروض ان تقوم بهذه العملية في إطار التنسيق الدائم ... خدمة لهذه المدينة الجميلة والهادئة وخدمة لهذا الوطن العزيز ... ربما هذا الملف قد يرى تطورات جديدة ... من خلال طلب رسمي سيرفع من قبل الهيئات الاعلامية الوطنية التي تتبابع عن كثب ما يتعرض له الزملاء الصحفيون من مضايقات مغرضة ومدبرة ومحبوكة ... لكن القانون يعلو ولا يعلا عليه ... والفاهم يفهم ...
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.