recent

حملة تحسيسية توعوية للمنظمة الافريقية للمسعفين

مباشرة من الدارالبيضاء : عبد الرزاق


حملة تحسيسية توعوية للمنظمة الافريقية للمسعفين

في إطار الحملات التحسيسية التي تقوم بها المنظمة الإفريقية للمسعفين حول جائحة فيروس كوفيد 19 (COVID 19).
 تم يوم أمس السبت 11 أبريل 2020 الموافق ل 18 من شهر شعبان ، القيام بحملة تحسيسية بهدف توعية الأفراد بطرق الحماية من فيروس كورونا المستجد و أيضا الطرق الصحيحة لاستعمال الأقنعة الطبية (الكمامات) .
وقد بدأ البرنامج اليومي حوالي الساعة الثالثة زولا
1. بعد اجتماع خمسة أعضاء : 
حسن، إلياس، محمد نجامي، محمد، عبد الرزاق رفقة الأستاذ نبيل و مناقشة البرنامج وطريقة العمل.
2.إلتزم جميع الأعضاء بإجراءات الحماية والسلامة الصحية، من إرتداء للكمامات وقفازات طبية، كما تم الحرص على احترام مسافة الأمان فيما بين الأعضاء.
3.تدارس طريقة العمل بتأطير من الأستاذ نبيل، مع الإقتراحات ثم شرع الجميع في العمل مباشرة حيت جبنا مجموعة من المتاجر والمحلات التجارية خصوصا المزدحمة منها.
- لقد كان عمل المجموعة توعويا خالصا بخطورة الفيروس وطرق انتشاره السريعة وضرورة استعمال الكمامات الطبية. 
حيث حاولت المجموعة اقناع أصحاب المحلات التجارية بأهمية وضع حاجز مادي أمام الزبناء، وحرص البائع على تنبيه الزبناء باحترام مسافة الأمان فيما بينهم، مع ضرورة وضعه للقناع الطبي (الكمامة) باعتبارها معيارا حاجزيا، يمنع الرذاذ (الذي من الممكن ان يكون محمولا بالفيروس) من الانتشار والانتقال عبر استنشاقه عبر الانف او الفم.
وفي الطريق قامت المجموعة بتنبيه مجموعة من الافراد لبعض التصرفات الخاطئة، خصوصا حول استعمال الكمامات : حيت وجدوا البعض منهم يقوم فقط بوضعها في عنقه ويتحدث بأريحية مع أشخاص آخرين، فحاولت المجموعة شرح دورها واهميتها .
و البعض الاخر وجدوه يقوم بمسكها او لمسها بيده، و هي من اكثر الاخطاء شيوعا ... فحاولت المجموعة التنبيه إلى خطورة هذا التصرف ، و الذي يجعل الشخص اكثر عرضة للعدوى عن طريق جمعه للفيروسات التي يلتقطها ذلك الجزء من القناع الطبي، وفي حالة لمسه لعينيه مثلا دون تعقيمهما، من المحتمل جدا اصابته.
ومن جهة اخرى حاولت المجموعة تنظيم بعض التجمعات المزدحمة خصوصا داخل المحلات التجارية، وذلك بجعل الزبائن ينتظمون خارج المحل محترمين مسافة الأمان فيما بينهم و السماح فقط بولوج زبون واحد او اثنين (حسب مساحة المحل).
- و قبيل عودة المجموعة لمحت حادثة سير من بعيد، واتجهت نحوها كمسعفين، قصد تقديم اسعافات أولية للمصاب، و لحسن الحظ وجدوا أنه يتم اسعافه بشكل صحيح وهذا ما إطمئن اليه المجموعة خاصة على حالته التي أصبحت مستقرة.
- و على العموم : في المنطقة التي عملت فيه المجموعة بها يوم أمس السبت (حي الهدى والنواحي)  وجدوا التزاما نسبيا بإجراءات الحجر الصحي، حيت ان الاشخاص لا يخرجون الا للضرورة مع وجود اجراءات للسلامة (نسبيا)، غير ان بعض الافراد يشتكون من عدم وجود كمامات طبية بالصيدليات ، قدمت لهم نصائح وبدائل تقوم بنفس الدور لحجب العدوى ريتما تتوفر الكمامات بثمن مناسب في الصيدليات و المحلات، في الاسبوع المقبل بحول الله.


شخصيا : 
أرى بأنه من أكبر أعداء إجراءات السلامة والحماية الصحية، هو عدم وعي شريحة هامة من الشعب بأهميتها، و أخص بالذكر إجراء استعمال الكمامة الطبية عند الخروج، فمن المؤسف ملاحظتنا ان البعض يضعها فقط خوفا من الغرامة القانونية المترتبة عن عدم ارتدائها، وهذا يشكل عائقا امام حسن استعمالها، حيت يضعها فقط حول عنقه او بجيب قميصه، قصد تمويه السلطات ولا يدري بانها في مصلحته أكثر من اي شخص آخر، و هذا الأمر يجب ان يعالج عن طريق التوعية المستمرة فهو شبيه بما نراه ايضا من وضع للخودة الواقية على الدراجة النارية قصد تمويه رجال السلطة، دون الوعي بانها قد تكون سببا في نجاته. 
تقرير : عبد الرزاق 
#المنظمة_الإفريقية_للمسعفين
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.