recent

التنديد بإقصاء المصورين الصحافيين من أداء مهامهم المهنية من قبل الاتحاد العربي لكرة القدم.

* متابعة : عادل الرحموني 



بلاغ رسمي صادر عن الجمعية المغربية للمصورين الصحافيين المهنيين

الموضوع : التنديد بإقصاء المصورين الصحافيين من أداء مهامهم المهنية من قبل الاتحاد العربي لكرة القدم.

في الوقت اللذي يضحي فيه الجسم الإعلامي المغربي بالغالي والنفيس من أجل المساهمة في إنجاح المنافسات الرياضية، وعلى رأسها المباريات الكروية القارية والإقليمية، من خلال سعيه الحثيث لنقل الأحداث والمباريات بمهنية وفنية عاليتين، تفاجأنا داخل الجمعية المغربية للمصورين الصحافيين المهنيين، بمنع وإقصاء المصورين الصحافيين من تغطية المباراة التي ستجمع فريق الرجاء الرياضي المغربي والنادي الإسماعيلي المصري، في مرحلة دور النصف النهائي من كأس محمد السادس، التي ستقام بالدار البيضاء بالمملكة المغربية، تحت حجة التطورات الصحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). ووعيا منها بأهمية القرارات الصادرة عن الحكومة المغربية، بمنع التجمعات البشرية، وإقامة المبارايات الكروية بدون جمهور، تجنبا لانتشار الفيروس، فإن الجمعية المغربية للمصورين الصحافيين المهنيين،لا تعارض هذا القرار بل تستنكر إقصاء المصور الصحفي من هذا العرس الكروي والذي هو جزء من المنظومة الكروية وتعتبر هذه الخطوة انزلاقا خطيرا، تستوجب الوقوف عندها، لما تكرسه من تفرقة داخل الجسم الإعلامي، بالسماح للصحافيين بتغطية المباراة، وحرمان المصورين الصحافيين دون وجه حق وعليه فإن الجمعية المغربية للمصورين الصحافيين المهنيين تعلن للرأي العام الوطني والعربي بما يلي : 

1ـ استنكارنا الشديد للإقصاء الممنهج الذي مارسه الاتحاد العربي لكرة القدم على المصورين الصحافيين

2ـ دعوتنا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى التدخل العاجل لإصلاح ما أفسدته الجهة المنظمة.

3ـ رفضنا التام والمطلق للتفرقة التي يسعى المنظمون إلى تكريسها في الإعلام الوطني.

 وعليه فإن رئيس الجمعية السيد أحمد جرفي وكل أعضاء المكتب المسير، يحتفظون بحق الدفاع عن أنفسهم، بالطرق والوسائل التي تبدو لهم مناسبة، ويدعون إلى توحيد صفوف الإعلام الوطني المغربي، دفاعا عن مهنتهم النبيلة، التي تساهم في إنجاح الأنشطة الرياضية، وتقريب الجمهور العريض من تفاصيلها. ما ضاع حق من ورائه طالب.
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.