recent

حفل عشاء بتونس يخدش ويمس سمعة كرة القدم الوطنية والجسم الصحفي

* مباشرة من تونس : عمود القلم المسموم : عادل الرحموني

حفل عشاء بتونس يخدش ويمس سمعة كرة القدم الوطنية والجسم الصحفي ... !؟


لم يتصور أي أحد أو يعتقد أن المنافسة الكروية والندية سواء بين المسؤولين أو اللاعبين أو الجماهير وحتى في بعض الأحيان بين الزملاء الصحفيين أن تتجاوز عداوة بين الرجاء الرياضي وغريمه التقليدي الوداد الرياضي ، قد تصل في يوم من الأيام إلى حد أن ينشر بعض المحسوبين عن الفريق غسيل الفريق الأخر بهذه العداوة والعدوانية خارج أرض الوطن وامام من ... !؟
أمام أنظار مسؤولي وإداريي نادي الترجي التونسي في حفل العشاء ، الذي أقيم على شرف المغاربة امس السبت 25 يناير الجاري ... 
هذا الفريق التونسي ، الذي خطف لقب عصبة الأبطال الافريقية من الوداد الرياضي ، وأكثر من هذا عندما استفز المغاربة قاطبة عندما نشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه.
يعني بصريح العبارة أن الترجي ورئيسه حمدي المؤدب حاول مس المغاربة والمغرب بالعيب والعار ، هو الذي شكك في وحدتنا الترابية كان على الجميع التشطيب عليه بخط احمر ، هذه هي الوطنية الحقة ، وروح المواطنة ومن المفروض أن تكون عند اي مغربي يمثل المغرب في خارج الحدود...        
فمن حق كل مغربي ان يقبل حفل العشاء ، ويبدوا الأمر جد عادي في إطار مبادئ الروح الرياضية وتوطيد العلاقات بين الشعوب ، من جهة ومسؤولي الفرق والجماهير ورجال الصحافة كذلك من جهة أخرى لكن أن يتحول بعض المحسوبين إلى مهرجين ويستفزون فريقا أخر ينتمي الى بلدهم ، هذا لم يكن في الحسبان وليس معقولا وربما قد ندخله في خانة قلة الحياء ومروءة ، فمن المفروض ان يتحلى بها هؤلاء المحسوبين فما معنى أن يغني مطرب أو مهرج اغنية “الوداد يا الوزة الله يهديك” وبعدها "يا البطة" وهنا أود أن أطرح سؤال لصاحب هذا الصوت من خلال الفيديو المسرب والذي فاحت رائحته على صفحات التواصل الاجتماعي بسرعة فاقت سرعة القطار المكوكي السريع البراق كما فاح دخان الشيشا أجواء قاعة حفل العشاء مع رنين كؤوس الخمر وظهر في الفيديو كذلك بعض الصحفيين وهم يدخنون الشيشا ويشربون ويهللون ويصفقون على ايقاع المهرج المحسوب الذي يغني على فريق عريق اسمه وداد الأمة فريق المقاومة وهنا ارجع الى طرح السؤال : "يهديها على من ...!؟ على الترجي الذي سرق منها اللقب أمام أنظار العالم.
الغريب في الأمر أن بعض رجال الحكمة ، من المفروض أن يكونوا رجال حكمة وتبصر كانوا في الحفلة وربما عاينوا بأنفسهم على كل ما حصل في قاعة الحفلة ولم يحركوا ساكنا ...!؟
هذه الحفلة كان فيها كل شيء الشيشا والشراب والسيگار ، محسوبين وصحافيون (النشاط حتى شاط) … الحق هذا يدخل في إطار الحرية الشخصية كما يقال شغلهم هذاك ، لكن ليس من حقهم أن يسخروا بفريق عريق ومغربي سواء كان الوداد او غيره وينعتوها بالوزة وأكثر من ذلك تسابق البعض من أجل أخذ صور مع رئيس الترجي ، الذي استفز المغرب والمغاربة ... !؟ فقط أربعة صحفيين مغاربة لم يحضروا حفل البهرجة ويتبرؤن من هذه السوكيات الصادرة عن بعض الزملاء الصحفيين الذين حضروا حفل "الشوهة" والذين من المفروض أن يكونوا قدوة للأجيال القادمة من الإعلاميين لا أن يسوقوا منتوجنا الإعلامي الرياضي بهذا الشكل المستفز حتى أصبح الإعلام الرياضي التونسي يضحك على مستواهم الذي وضعوا أنفسهم فيه والصحفيون الذين لم يحضروا هذه المهزلة بل كانوا قد حضروا الى تونس منذ يوم 15 يناير الجاري من أجل تغطية فعاليات نهائيات كأس افريقيا للأمم لكرة اليد تونس 2020 مكثوا 12 يوما بالحمامات من أجل نقل صورة كرة اليد الوطنية وتسويقها افريقيا وعالميا بعد تأهل المغرب لكأس العالم بمصر 2021 وشاءت الصدف ان يتزامن موعد مباراة الترجي التونسي والرجاء الرياضي في موعد إقامة الوفد الاعلامي بتونس وهم : عادل الرحموني صحفي مهني ومعلق رياضي لإذاعة راديو مدينة إف إم ومدير نشر موقع ماتش بريس الكاتب العام للمكتب الاداري والتنفيذي لإتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة UJSM  - حميد بوش الزموري صحفي مهني ومعلق رياضي بالإذاعة الوطنية SNRT - كمال الإدريسي صحفي مهني بالقناة الرياضية - هشام السعودي مصور وكاميرمان القناة الرياضية (ولنا عودة للموضوع بأدق التفاصيل حول بهرجة بعض الصحفيين في حفل العشاء وحول وجود صحفيين أشباح لا علاقة لهم بالمهنة وكيف تم استغلالهم من قبل بعض المنابر للزج بهم في متاهات ومطبات نحتفظ ، ببعض الصور "الشوهة" كما نحتفظ بفيديو يكشف أسرار وكواليس هذا الحفل ... عفوا هذه المسخرة).
matchpresse.com

matchpresse.com

هناك 3 تعليقات:

  1. ان صدر الامر من الجماهير قد تُستساغ بسهولة لكن ان يحضرها لاعبون او صحافيون او طاقم الفريق فلت تُقبل أعذارهم مهما كان.

    ردحذف
    الردود
    1. حفل العشاء غي تونس جريمة. مالكم كيف تحكمون. قضية الوداد مع الترجي مشكلة رياضية. وجع للوراء الرجا ظلمت اكتر من الوداد بتونس لما طرد جريندوا في الدقيقة الخامسة ظلما وضربة جزاء خيالية ومع ذلك قدمت الرجأء درسا في الكرة وجابت الكآس من تونس.اما الوداد هي من قرر ان يلعب دور الضحية. ولكن حشومة تبغيو تشوهوا صورة فريق مغربي اي كان.فهذا حقد على الرجأء. الرجوع لله.هذي راها غير كورة منفوخة بالبرد مرة رابح ومرة منتصر. لكن الروح الرياصية اين هي

      حذف
  2. وا سير قلها لمّك اولد العاهرة

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.