recent

“ أخناتون في مراكش” جديد سعيد الناصري في العرض ما قبل الاول

* مباشرة من قاعة العرض بسينما ميگاراما بالدارالبيضاء : عادل الرحموني


“أخناتون في مراكش” جديد سعيد الناصري


تعرض القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 18 دجنبر الجاري الفيلم السينمائي الجديد “أخناتون في مراكش”، تأليف وإخراج سعيد الناصري.
ويشارك في الفيلم السينمائي الجديد إضافة إلى بطولة سعيد الناصري، كل من النجم المصري الراحل طلعت زكريا، الفنان سامح يسري، النجمة انتصار، وعمر طلعت زكريا بمشاركة مجموعة من الممثلين المغاربة والمصريين من بينهم خولة بنعمران، والمغنية رجاء اقصابني، وغيثة الحمامصي من المغرب ، وياسر الزهري من مصر ، ونخبة أخرى من الفنانين المغاربة بالاضافة إلى وسام أمير من لبنان.
ويدور الفيلم الجديد في قالب كوميدي اجتماعي، ويفكك قضايا تهريب القطع الأثرية من لدن مافيات دولية، حيث يحكي استغلال المافيا لمطرب مشهور ونجم معروف عالميا، لإحياء الحفل الختامي لمهرجان الأغنية العربية أمام جمهور غفير بمراكش، لكنه سيتعرض لعملية نصب من أحد كبار المهربين، الذي سيستغل نجوميته لتهريب “بردية فرعونية” من زمن الملك أخناتون من أجل تمريرها عبر المغرب إلى أوروبا،وتتواصل أحداث المغامرة السينمائية، في قالب كوميدي.
ويمثل الفيلم السينمائي “أخناتون في مراكش” التجربة الأولى من نوعها التي تجمع فناني البلدين على الشاشة الفضية، حيث يهدف حسب فريق العمل إلى خلق سوق توزيع وإنتاج مشترك بين مصر والمغرب يتطور في المستقبل لعدد أكبر من الإنتاجات السينمائية، حيث يتم توزيعها في المغرب والبلدان العربية.                             
ولتسويق هذا الفيلم قام الفنان والممثل المغربي سعيد الناصري بدعوة عدد من الفنانين المغاربة والصحفيين والنقاد بالاضافة الى الحضور الفعلي لسفير مصر بالمغرب بقاعة رقم 6 بسينما ميگاراما بالدارالبيضاء ليلة الإثنين 9 دجنبر 2019 بداية من الساعة الثامنة لإطلاق العرض ما قبل الاول للفيلم وكان مقررا حسب الدعوة ان يفتتح العرض بداية من الساعة السابعة مساء وعلى غير العادة تجمهر عدد من مراسلي المواقع الالكترونية ببهو القاعة يحاصرون الفنان سعيد الناصري من جهة والفنانة المغربية خولة بنعمران وزوجها اللبناني وسام امير وهذا ما أخر إنطلاق العرض والاكثر من ذلك وأمام إندهاش جميع الحضور وبعد دخول الجميع الى قاعة العرض وجلوس الفنان سعيد الناصري في الصف الاول من القاعة رفقة باقي الفنانين وسفير مصر تجمهر مرة أخرى مراسلوا المواقع الالكترونية من جديد على الفنان سعيد الناصري في مشهد غريب من اجل اخذ تصريح ثاني كما لو أنهم لم يعجبهم التصريح الاول خارج القاعة مستعملين بروجيكتورات الاضائة بشكل قوي أقلقت راحة الحضور والذين بدأو يتسائلون عن مهنية هؤلاء الاشخاص الذين يحملون عدد من الكاميرات والميكروفونات ...!؟ وماهي نوعية الأسئلة التي يطرحونها ...!؟ في ظل عدم مشاهدتهم للعرض حتى يناقشونه بواقعية ...!؟. 


حتى تدخل الاعلامي والصحفي عبد اللطيف سكيرجي والذي بدوره شارك في مقدمة الفيلم عندما ظهر وهو يقدم نشرة الاخبار عن تفاصيل تهريب الاثارات من مصر الاعلامي طالب من مراسلي المواقع الالكترونية الالتزام بأماكنهم قصد إعطاء الفرصة لانطلاق العرض ما قبل الاول وفعلا صعد الفنان سعيد الناصري وأعطى نبذة عن مراحل تصوير الفيلم والاكراهات التي واجهته بالاضافة الى تقديمه للطاقم التقني والممثلين وهو يرحب بسفير مصر بالمغرب الذي صعد الى المنصة تحت تصفيقات الحضور ولعل الصورة التي بقيت في اذهان الحضور وتأثر بها الجميع هي عندما بكى الفنان سعيد الناصري متأثرا بفقدان نجمين كبيرين من الساحة الفنية سواء المصرية في شخص المرحوم طلعت زكريا او المغربية عبد الله العمراني هذا الاخير رفض تغطية مصاريف علاجه بالمصحة عندما زاره سعيد الناصري وحاول تأدية ثمنها غير ان نخوة وكبرياء المرحوم عبد الله العمراني أدت به الى مطالبتة لسعيد الناصري بان يشارك في العمل مقابل هذا الاجر الذي يود تأديته مقابل مصاريف المصحة وهذا ما جعل سعيد الناصري يقبل ويقحم الراحل عبد الله العمراني في لقطة قصيرة بالفيلم حيث خرج العمراني من المصحة وهو في حالة حرجة ويده اليسرى بها ضمامات الإبر الخاصة بالسيروم ورأسه مغطى بالضمامات كذلك وإضطر المخرج تغطية راسه بقبعة حتى تحجب هذه الضمامات ... هذا ما ضحى به عبد الله العمراني في سبيل الفن والتمثيل المغربيين رحما الله الفقيدين. 


لينطلق العرض والذي جمع بين الفرجة والمتعة والضحك والواقعية والدراما والأكشن ساعتان من الضحك استمتع من خلالها الجماهير الغفيرة والتي غصت جنبات القاعة رقم 6 بسينما ميگاراما بالدارالبيضاء بفيلم عودنا من خلاله سعيد الناصري بالجديد دائما وهي فرصة للجمهور والمشاهد المغربي من أجل زياراة القاعات السنيمائية المغربية بداية من 18 دجنبر للإستمتاع بجمالية هذا الفيلم .
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.