recent

في ديربي عربي ولا في الأحلام الرجاء والوداد وجماهيرهما يعزفون سمفونية رائعة على الميدان و المدرجات

* مباشرة من المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء : عادل الرحموني 




بطل عصبة الأبطال الإفريقية الترجي التونسي ووصيفه الوداد الرياضي يودعان كأس محمد السادس للأندية البطلة العربية ...!؟





في ديربي لايشبه سابق الديربيات، سيطر متولي، وتألق التاكناوتي، وكتب الرجاء ريمونتادا انست الجميع في باقي الريمونتادات التي شهدتها باقي ملاعب العالم تاه المخرج بين المدرجات والبساط الأخضر فحوار "الكورفا" انطلق قبل الصافرة ولاينتهي إلا بصافرة النهاية، حضر الأب الروحي للديربي الأب جيكو طيفا لا جسدا وغاب بوطيب فوقع الدويك في المحظور وأبى معها الناهيري إلا أن يستحضر روح بانينكا معلنا عن تقدم الوداد.
تقدمت القلعة الحمراء... وواصل الرجاء رحلته نحو استحواذ سلبي وسيطرة ميدانية وغياب للفعالية وافتقاد للمسة الأخيرة، تلك قصة النصف ساعة الأولى من الفصل الثاني من رواية الديربي، وفي الدقيقة 35 أرسل متولي صاروخا عابرا للقارات تصدى له جدار التاكناوتي الذي أنقذ الوداد من أهداف محققة لينتهي الشوط الأول بتقدم بركان أحمر.





وبعد ثلاث دقائق فقط عن انطلاق الجولة الثانية من المباراة، ظهر "ميسي" الرجاء محسن متولي باحثا متحصلا منفذا لركلة جزاء أعادت المباراة لنقطة البداية ، هدف حرك الأمواج البشرية في استاد دونور ، هدف الرجاء استفز الوداديين وكاد الكعبي يأتي بالثاني لولا المدفعجي الليبي سند الورفلي، بعدها أبدع الابن البار سفيان رحيمي بتسيديدة كانت رحيمة بمرمى الوداد بعدما تألق "بوفون" الوداد التاكناوتي في إبعادها للركنية، بعدها بدقائق أكد البديل أيمن الحسوني أن زوران راهن على الورقة الصحيحة فكان له ما أراد ، مشعلا المدرج الشمالي ببركان أحمر ... بعدها جاء الكعبي بثالث الأهداف  مذهلا بمجهود خرافي من وسط الميدان بعد تلاعبه بالمدافع الليبي ... من كان مدربا للرجاء في الأمس القريب وحقق معه لقب قاري كان حاضرا في مدرجات المنصة الشرفية لكنه هذه المرة ناخبا وطنيا للمنتخب المغربي إنه البوسني - الفرنسي "وحيد هاليلوزيتش" ، مستغربا لهذا المد الهجومي الاحمر ومذهولا بين قتالية وعطاء اللاعب المحلي وكذا حماس الجماهير البيضاوي...!؟ ولأنها ليلة استثنائية ليست كباقي الليالي ظهرت دفاعات الرجاء على غير عادتها صفحة مكشوفة لدى مهاجمي الوداد فدك البديع السوسي الإبرة الرابعة في شباك أنس الزنيتي ، لتصبح النتيجة كبيرة وصعبة 1/4 خاصة وأن عمر اللقاء لم يتبقى عليه سوى 15 دقيقة بعدها أنعش البديل احداد آمال الرجاء وكله أمل في ريمونتادا للتاريخ ، ولأنها ليلة البدلاء أصطاد احداد ضربة جزاء أخرى ، جعلت الدموع تذرف في المدرج الجنوبي وتوقف قرع الطبول في المدرج الشمالي، قبل ان تبعث روح بانينكا من جديد وهذه المرة  بالثوب الأخضر ومن قدم مايسترو الرجاء متولي ، بعدها انتهى الوقت الأصلي للمباراة والنتيجة 3/4 للأحمر الودادي ورفع الحكم المصري الرابع سبورته الإلكترونية معلنا عن إضافة 5 دقائق كوقت بدل الضائع ... ولحدود هذا الوقت الوداد في دور الربع ومعها لم تنتهي عزيمة جمال السلامي وأبنائه فواصلوا الرحلة رغم استحالتها ، في دقائق كاد فيها أنس الزنيتي أن يقتل أحلام الرجاويين لكن الكعبي لم يستغل هديته أحسن استغلال ، ولأن الكعبي رفض هدية أنس آبى مايسترو الرجاء محسن متولي أن يشكر الكعبي على رفضه لهذه الهدية الثمينة التي لا ترد... وفي الدقيقة الأخيرة وضع "مالونغو" النقطة الأخيرة من السطر الأخير لرواية ريمونتادا الديربي العربي التي كتبت بالقلم لا بل بالقدم ... عفواً بالرأس الأخضر لمالونغو ...









في ليلة تاريخية أبدع فيها أبناء كازا سواء لاعبين أو جماهير معا في مباراة للتاريخ أكدوا من خلالها أبناء الأب جيكو أن الكرة المغربية بألف خير مادام قطباها الوداد والرجاء قدما سمفونية رائعة في فن كرة القدم العالمية 8 أهداف في ديربي عربي كبير يليق بسمعة الكرة المغربية ...









تأهلت الرجاء وأقصت العملاق الأحمر الافريقي وصيف بطل عصبة الابطال الإفريقية الوداد الرياضي وشاءت الأقدار أن تتأهل معها أولمبيك أسفي الى نفس الدور دور الربع وتقصي بطل عصبة الابطال الافريقية الترجي الرياضي التونسي من قلب ملعب رادس بتونس العاصمة في مفاجأة عربية مدوية كان أبطلها أبناء القرش المسفيوي بقيادة إطار مغربي إسمه الكيسر ... فريقان سعوديان وفريقان مغربيان الى حدود كتابة هذه السطور في دور الربع في إنتظار إكمال عقد الأضلاع الاربعة الاخرى بين يومي الإثنين 25 والثلاثاء 26 نونبر الجاري ... والموعد مع قرعة دور الربع والنصف يوم 5 دجنبر القادم .



matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.