recent

نحو تشكيل لجنة لمراقبة التيفوات ... !؟ بعد فضيحة غرفة 101 ...!؟

* عمود القلم المسموم بقلم : عادل الرحموني 


نحو تشكيل لجنة لمراقبة التيفوات ... !؟ بعد فضيحة غرفة 101 ...!؟


خلال لقاء الديربي العربي وخاصة في مباراة الإياب التي جمعت الوداد والرجاء الرياضيين كانت موجة من الشعارات ترفع هنا وهناك إلى أن سقط البعض في المحضور …!؟ وتحول التيفو المعبر عن الدكتاتورية إلى تعبير عن وعي سياسي لدى جمهور الكرة ، ناسين أن مثل هاته الشعارات قد تؤدي إلى كوارث اجتماعية وصراعات قاتلة بين فصائل المشجعين… وفي هذا الإطار وحسب مصادرنا المقربة ، فإنه سيتم تكوين لجنة مهمة تناط لها عملية تتبع بشكل دقيق لكل التيفوات التي سيتم رفعها من طرف الإلترات … !؟ وستتشكل هذه اللجنة من وزارة الداخلية… وكل الأجهزة الأمنية وممثلي الالتراس وممثل وزارة الشباب والرياضة ، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى لا تكون الالتراس ضحية تمرير أمور تمس بأمن المواطنين وهذا ما لا تقبله الالتراس ...
للإشارة فإن خلال أطوار المباراة التي جمعت الفريقين البيضاويين برسم إقصائيات كأس محمد السادس للبطولة العربية ، رفع “الكرين بويز”، أنصار الرجاء، تيفو غامض أطلقوا عليه “الغرفة 101″، الذي وجد صدى له لدى المتابعين، الذين عبروا عن فهم سطحي لهذا الشعار، الذي يحيل على رواية الكاتب البريطاني جورج أورويل التي تحمل عنوان “1984”، وفي هذه الغرفة بوزارة الحب يتم استجواب وينستون وتعذيبه حتى يفقد كل ما يحبه.
عندما رفع “الكرين بويز” هذا التيفو كانوا يودون القول بأنهم يعذبون الوداد البيضاوي، خصوصا وأنهم رافقوا التيفو بشاشة كبيرة ظهر فيها بصير وهو يسجل ثلاثة أهداف في مباراة جمعت الفريقين وفاز فيها الرجاء بخمسة أهداف لواحد.
بعض المحللين والسياسيين كلهم عبروا عن ارتياحهم لهذا التيفو مشيرين إلى أنه جزء من الوعي السياسي لدى جمهور كرة القدم، وهو عنصر خطأ لأن من رفعه لا يفهم معناه، ومن يفهم المعنى هو من يدير لعبة الشعارات، حيث تحكمت الدكتاتورية في سلوك هؤلاء الأشخاص.
فالذين هنأوا "الكرين بويز" بهذا التيفو لا يستوعبون أنهم يساندون فصيلا من المشجعين، يمارسون لعب السادية والاستبداد والدكتاتورية والتعذيب في حق غيرهم، وتضاف هذه التفاهة إلى باقي التفاهات التي ظهرت هذه الأيام مثل أغنية الراب “عاش الشعب” المليئة بالإساءة للرموز الدينية والوطنية والمتظمنة لكثير من المصطلحات البذيئة والمبتدلة، والتي لقيت بدورها تشجيعا من بعض السياسيين ذوي الرؤيا السطحية والنية السيئة والمبيتة ، الذين اعتبروا كلمات الأغنية العنصرية تعبيرا عن مطالب الشعب
وهكذا تحول التيفو المعبر عن الدكتاتورية إلى تعبير عن وعي سياسي لدى جمهور الكرة، ناسين أن مثل هاته الشعارات قد تؤدي إلى كوارث اجتماعية وصراعات قاتلة بين فصائل المشجعين …!؟ نتمنى ان تنمحي مثل هذه الأمور لأن جماهيرنا في غنى عن كل هذه الصراعات السياسية التي يحاول من خلالها السياسيون نخر جسم الرياضة بصفة عامة وكرة القدم الرياضة الشعبية ببلادنا مستغلين براءة وحماس المشجع الرياضي .

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.