recent

عقم هجومي وثغرة مزعجة يضاعفان قلق وحيد خليلوزيتش

* مباشرة من الملعب الشرفي بوجدة مبعوث ماتش بريس : عادل الرحموني


- تقرير ماتش بريس بالكلمة والصورة : عقم هجومي وثغرة مزعجة يضاعفان قلق وحيد خليلوزيتش.      

فشل المنتخب المغربي في تحقيق الانتصار ، خلال مباراته الودية أمام ليبيا ، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة واكتفى بالتعادل (1-1) بأداء فني متواضع أثار قلق أنصار أسود الأطلس خاصة في الجولة الثانية ، ومدربهم الجديد وحيد خليلوزيتش.
مواجهة منتخب ليبيا ، كشفت عن العديد من نقاط الضعف داخل عدة مراكز الأسود ، رغم القيادة التقنية الجديدة للبوسني - الفرنسي وحيد خليلوزيتش ، والذي وعد بتغيير النمط وتحسين صورة المنتخب تدريجيا ورفعت الودية مؤشرات القلق داخل الجهاز الفني للمنتخب المغربي ، وفي مقدمتها العقم الهجومي المستمر للأسود والذي تواصل منذ فترة طويلة إضافة لضعف حارس المرمى ياسين بونو وتأثره الملحوظ بابتعاده عن أجواء المباريات داخل ناديه بالليجا.

1) عقم هجومي ملموس !؟

فشل المنتخب المغربي للمباراة السابعة تواليًا في تسجيل أكثر من هدف واحد ، لينم ذلك عن وجود عقم هجومي واضح في الفريق واستمرار تلك الأزمة دون حل ففي أمم أفريقيا الأخيرة بمصر ، وخلال 4 مباريات لعبها المغرب أمام ناميبيا وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا وبنين، لم يعرف الأسود زيارة شباك الخصوم أكثر من مرة.
وتكرر نفس الأمر في 3 وديات بعد البطولة أمام بوركينا فاسو والنيجر ثم مؤخرا أمام ليبيا ، وهي أرقام تثير القلق بسبب غياب قناص كبير ، قادر على حسم الأمور أمام المرمى وزيادة الحصيلة التهديفية.

2) غياب زياش منسق العمليات !؟                        

واتضح تأثر الفريق كثيرًا بغياب حكيم زياش الهداف الحالي للمنتخب المغربي بـ14 هدفًا ، فكلما تغيب عن الحضور إلا و إختل ميزان الأداء الهجومي لأسود الأطلس... وظهر المنتخب المغربي أمام ليبيا عاجزًا عن تسجيل فرص خلقها في غياب زياش ، حتى هدف اللقاء الوحيد جاء عن طريق المدافع جواد ياميق الذي سجل من رأسية قابلها بعد كرة ثابة من ضربة ركنية نفذها بدقة فيصل فجر .

3) حارس مرتبك !؟               

تواصلت أخطاء الحارس ياسين بونو والذي انتقل هذا الموسم لنادي إشبيلية قادمًا من نادي خيرونا الإسباني ولم يلعب لغاية الآن أي مباراة بالليجا ورغم أن بونو ، بدأ اللقاء بشكل جيد وتحديدًا خلال الشوط الأول إلا أنه كان سببًا في استقبال هدف ليبيا الوحيد وبسذاجة كما صرح المدرب وحيد... وبدا غريبًا ألا يعتمد وحيد على حارس نادي مالاگا الإسباني منير المحمدي ، الأساسي في الفترة السابقة وصاحب الإنجاز التاريخي بعدم استقبال أي هدف في تصفيات مونديال روسيا 2018 والذي لعب كل مباريات الدوري الإسباني هذا الموسم مع فريقه.





4) جمهور صنع الحدث... الوجديون كانوا في مستوى الحدث ...                          

في خضم تواضع أسود الأطلس في كافة النواحي وظهور تشكيل جديد وارتباك على كافة الخطوط ، كان جمهور مدينة وجدة هو النجم الأول وصانع الحدث بامتياز ... جماهير وجدة حضرت بقوة بعد غياب الأسود عن هذا الملعب منذ 40 عامًا ، ودعموا اللاعبين رغم مردودهم المتوسط وبدا اختيار الملعب صائبًا من طرف جامعة الكرة.
ودية أخرى بمؤشرات مقلقة لمدرب المغرب وحيد، أكدت مرة أخرى كما قال بعد اللقاء لحاجته لمجهود مضاعف كي يعيد لحمة أسود الأطلس لتزأر من جديد وبقوة في أدغال إفريقيا.                       



- ماتش بريس تعيد سيناريو أحداث مباراة المغرب وليبيا :

تعادل المنتخب المغربي أمام ضيفه الليبي (1/1)، في المباراة الودية التي جرت مساء يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 ، على الملعب الشرفي بوجدة.
وكان المنتخب المغربي السباق للتسجيل بواسطة جواد يميق، في الدقيقة 20 وأحرز هدف التعادل لليبيا، سند الورفلي، قبل نهاية الشوط الأول بـ3 دقائق ورغم أن المنتخب المغربي حاول الضغط من البداية، إلا أن التهديد الأول جاء من جانب ليبيا، من خلال ارتباك داخل معترك عمليات الأسود ، حيث وصلت الكرة للاعب الليبي للهوني الذي سدد بقوة فوق مرمى الحارس بونو ، في الدقيقة الخامسة وبعد صعوبة في اختراق الدفاعات الليبية ، كان الحل الأمثل للمنتخب المغربي هو الضربات الثابتة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول ، عبر الركنية السابعة لعبها بإتقان فيصل فجر إلى رأسية جواد اليميق، الذي أدخل الكرة برأسية جميلة في المرمى الليبي وحاول المنتخب الليبي الرد ، لكنه كان يفتقد للمسة الأخيرة في كل محاولاته وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين ، ومن ضربة ركنية أيضا ، لم يستطع ياسين بونو حارس المغرب التحكم في الكرة ، التي عادت لسند الورفلي بعد ارتباك أمام المرمى ، ليسجل هدف التعادل.
وبدأ المنتخب المغربي الشوط الثاني بمحاولة رأسية من النصيري ، لكن الحارس عزاقة نجح في التصدي للكرة ولعب المنتخب الليبي بهدوء ، واعتمد أكثر على المرتدات الهجومية ، أو الكرات الطويلة لأنيس سالتو ، لكنه كان يجد صعوبة في التهديد ، لغياب المساندة من زملائه وأجرى وحيد خليلوزيتش مدرب منتخب المغرب ، 3 تغييرات دفعة واحدة ، بدخول عمر قادوري وإسماعيل الحداد و عمر بوربيعة، في الدقيقة 60.
ومرر الهوني كرة على المقاس لمؤيد اللافي ، ومن رأسية كاد أن يسجل هدفا للمنتخب الليبي ، لولا أن المدافع جواد اليميق تدخل في آخر لحظة ، وأبعد الكرة قبل دخولها المرمى إلى ركنية للمنتخب الليبي في الدقيقة 65.
وعاد الهوني ليتلاعب بمدافعي المنتخب المغربي في معترك العمليات ، وسدد بقوة ، لكن الكرة مرت جانبا.
وأجرى جلال الدامجة ، مدرب المنتخب الليبي ، تغييره الأول في الدقيقة 69 ، عندما أشرك صالح الطاهر بدلا من أنيس سالتو ، وبعدها أخرج الهوني وأدخل محمد صولا.
ونزل إيقاع المباراة مع مرور الدقائق ، وغابت فرص التسجيل ، رغم الضغط الذي حاول أن يمارسه المنتخب المغربي ، عبر إسماعيل الحداد والمهدي كارسيلا وسدد البديل رشيد عليوي كرة قوية من ركلة حرة ، لكن الحارس الليبي عزاقة تألق وأبعدها.
وضغط منتخب الأسود في الدقائق الأخيرة ، غير أن الدفاع الليبي كان ناجحا في التصدي لكل الفرص ، لتنتهي المباراة بالتعادل (1/1).                             

- وحيد خليلوزيتش مدرب المغرب : تلقينا هدفًا ساذجًا...

قال وحيد خليلوزيتش ، مدرب منتخب المغرب ، إنه مستاء من التعادل أمام ليبيا (1/1) ، مساء يوم الجمعة ، على الملعب الشرفي بوجدة.
وأضاف خليلوزيتش ، خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة : "أنا مستاء أكثر من نتيجة اللقاء خاصة أمام جمهور الكبير الذي حضر لمساندتنا ، كنا نسعى لتحقيق الفوز لإسعاده ، لذلك نتمنى التعويض في المباريات المقبلة وخاصة أمام الغابون بطنجة".
وأردف : "بدأنا المباراة بشكل جيد ، وسجلنا الهدف، وكنا نتمنى أن نضيف أهدافا أخرى لنسهل من مأموريتنا ، لكن مع الأسف سقطنا في فخ التسرع ، وتلقينا هدفا ساذجا".
وواصل : "كان بالإمكان أن نسجل أكثر من هدف ، لكن علينا أن نحسن مجموعة من الأمور داخل المنتخب المغربي ، أعرف أنه ينتظرنا عمل كبير ، وأنا متأكد أن الأمور ستكون أفضل في المستقبل".
وتابع المدرب البوسني - الفرنسي : "الإصابات تقلقني ، حيث تحرمنا من بعض العناصر لكن يجب أن نصبر على هذا المنتخب ، وأن نعمل ونعيد أيضا الثقة للاعبين".                              

- مدرب ليبيا : ردة فعلنا أمام المغرب كانت في الوقت المناسب...

قال جلال الدامجة، مدرب المنتخب الليبي، مساء يوم الجمعة، إنه راض بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، خلال أشواط المباراة وحصوله على التعادل وديًا مع مضيفهم المغربي (1/1).
وتابع الدامجة، خلال إدلائه بتصريحاته بالمنطقة المختلطة بعد اللقاء : "كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة جدا ، خاصة أنني أعلم قيمة الكرة المغربية ، حيث واجهتها كلاعب في العديد من المناسبات ، في عهد المرحوم عبد المجيد الظلمي والأسطورتين محمد التيمومي وعزيز بودربالة والعملاق بادو الزاكي  وغيرهم".
وأضاف : "المنتخب المغربي يملك لاعبين بإمكانيات كبيرة جدا ، كما أن المنتخب الليبي كان في المستوى الحدث حاولنا أن نسد المساحات أمام لاعبي المغرب ، المعروفين بمهارتهم العالية ورغم أننا تلقينا هدفا ، إلا أن ردة فعلنا كانت في الوقت المناسب ، حيث أنهينا الشوط الأول بالتعادل".
وواصل: "المباراة كانت درسا مفيدا للاعبين الليبيبن ، لا سيما أننا نملك بعض العناصر الشبابة وسنواصل العمل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة ، وأريد أيضا شكر المغاربة على حفاوة الاستقبال الرائع ، وحسن الضيافة منذ وصولنا إلى مدينة وجدة".           

         
- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحتفي بقدماء لاعبي مولودية وجدة

إحتفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقدماء لاعبي مولودية وجدة، الذين حملوا ألوان المنتخب الوطني المغربي سابقا واستغلت جامعة الكرة، الودية التي أجريت مساء يوم الجمعة أمام ليبيا ، بالملعب الشرفي بوجدة، من أجل تكريم والاحتفاء بلاعبي وجدة القدامى ومن أبرز الأسماء التي تم تكريمها : محمد الفيلالي ، محمد مرزاق ، عبدالكريم قيسي وكمال السميري ورشيد نكروز.
وعاد المنتخب المغربي ليلعب بوجدة للمرة الثانية ، منذ الأولى سنة 1979، مواجهة أجراها بنفس الملعب وكانت في مباراة ودية ، أمام باستيا الفرنسي.
يشار إلى أن ودية المغرب وليبيا شهدت حضورا جماهيريا كبيرا ، بعد نفاد كل تذاكر المواجهة.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.