recent

سيطرة ميدانية وضياع الفرص والصرامة الدفاعية لناميبيا العنوان الأبرز لأول مباراة لأسود الأطلس بالكان

* مباشرة من العاصمة المصرية القاهرة بعثة ماتش بريس : عادل الرحموني




المنتخب المغربي لم يخلف وراء ظهره ارتياحًا كبيرًا وإقناعا لأنصاره بعد معاناته الملحوظة لفك شفرة منتخب ناميبيا أضعف حلقات مجموعته الحديدية رغم تحقيقه للفوز الاول في مجموعته الرابعة وفاز أسود الأطلس، اليوم الأحد، على منتخب ناميبيا، بهدف قاتل سجله اللاعب الناميبي الاحتياطي كيميوني بالخطأ في مرماه، ليهدي المغرب أول 3 نقاط في المجموعة الرابعة، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب السلام بالقاهرة ويرصد موقع "ماتش بريس" من خلال التحليل التالي أبرز العوامل التي حالت بين الأسود وبين الفوز السهل خلال الظهور الأول:



* أولا جدار حديدي لناميبيا :
تسبب الشكل الذي لعب به منتخب ناميبيا من خلال اعتماد المدرب ريكاردو ماييتي على 4 مدافعين تكثلوا أمام مرمى الحارس كازابوفا وأمامهم أيضًا الجدار الحديدي في خط الوسط من 5 لاعبين، في متاعب جمة لمنتخب الأسود.
وافتقد أبناء رونار للشجاعة والقوة الهجومية والانتعاشة البدنية التي كانت امتدادًا لظهوره السيء والمتواضع في وديتي زامبيا وجامبيا كما أن اختيارات هيرفي رونار فاجأت الجميع، إذ دفع بورقة مبارك بوصوفة الذي ابتعد لفترة طويلة عن المباريات ناهزت 7 أشهر قبل أن يظهر في مباريات معدودة مع الشباب السعودي علما ان بوصوفة لعب جيدا وناور وتحرك من كل الجنبات  مما جعل اللجنة التقنية للدورة تسليمه درع كأحسن لاعب في المباراة كما دفع معه في محور الوسط أيت بناصر والمهدي بوربيعة الذي لعب مباراتين دوليتين فقط.

* أوراق حاسمة لم يستغلها رونار :
وأهدر رونار فرصة قتل المباراة مبكرًا، عندما أبقى على المخضرم كريم الأحمدي في دكة البدلاء ومعه سفيان بوفال أفضل مراوغ بالليجا، وهو ما أفقد الأسود أهم مفاتيح صناعة اللعب ونقل الخطر لمعترك المنافس.
وبجانب ذلك تم استنزاف حكيم زياش الذي كان مطلوبًا منه صناعة اللعب ومتعهدًا للكرات الثابثة والذي تأثر بارتفاع درجة الحرارة والرقابة التي فرضها عليه قائد منتخب ناميبيا كيدجيجير.
 ولم يتحسن الأداء الهجومي للمنتخب المغربي إلا بدخول بوفال الذي نجح خلال نصف ساعة في شن 4 هجمات وبمجهود فردي، وأثبت سوء اختيار رونار الذي فضل المهدي بوربيعة رغم أنه لم يكن موفقًا.
* عقم هجومي رغم السيطرة واستنزاف بدني يدعوا للقلق :
كما أن المواجهة زكت العقم الهجومي للمنتخب المغربي من خلال اعتماد مهاجمين فقط في الكان وهما يوسف النصيري وخالد بوطيب، بعد انسحاب ومغادرة عبد الرزاق حمد الله من المعسكر التدريبي.
هدف المغرب الذي يدين به للاعب ناميبيا كيمويني هو الثالث له في آخر 6 مباريات أي بمعدل تهديفي متواضع، لا يزيد عن نصف هدف في المباراة الواحدة.
 وكان أداء لاعبي المغربي من الناحية البدنية في ودياته قد أثار قلق الجميع باعتراف رونار نفسه خلال مؤتمر صحفي سبق مباراة ناميبيا.
وتواصل نفس الحضور المتواضع وهو ما يضع الفرنسي باتريس بوميل المُعد البدني للمغرب في قفص الاتهام بعد مبالغته في حصص تدريبية شاقة خاصة في قاعة الألعاب الرياضية بمركز المعمورة ضواحي مدينة سلا.
وعانى لاعبو منتخب المغرب وخاصة بخط الوسط في نقل الكرات فيما بينهم كما اتسمت هجماتهم بالبطء شديد.
* الاحتياط المكسب الأهم لأسود الإطلس : 
ويظل الانتصار أهم ما في المواجهة و3 نقاط أهم المكاسب رغم الأداء المتواضع من الناحية الفنية والبدنية وعديد الخيارات الخاطئة لرونار في اعتماد التشكيلة الصحيحة.
واستطاع المنتخب المغربي بهذا الفوز أن يتجاوز اللعنة التي لازمته في النسخ الماضية خلال المباريات الافتتاحية بالكان.
ووضع منتخب أسود الأطلس نفسه في صدارة المجموعة الرابعة "مجموعة الموت" قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، في الجولتين الثانية والثالثة على الترتيب.

* هذه التغطية بمساهمة : 

matchpresse.com

matchpresse.com

هناك تعليقان (2):

  1. تغطية ناجحة بامتياز من خلال الشكل والمضمون والحضور الوازن لموقع ماتش بريس حيث يبدو المجهود واضحا بواسطة الصحفي عادل الرحموني والتحليل الموضوعي الدقيق لجميع تفاصيل لقاء منتخبنا الوطني وخصمه النامبيبي وتنوع الصور التي توثق لكرونولوجيا المقابلة فشكرا للاستاذ الرحموني على تحليله الرصين وكل التوفيق للنخبة المغربية يوم الجمعة المقبلة ضد الفيلة .

    ردحذف
  2. المنتخب الوطني يفتقر لرأس حربة

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.