recent

قلة خبرة بركان وذهاء حارس الزمالك وعدم الاستعداد الذهني للركلات الترجيحية أبرز أسباب ليلة سقوط نهضة بركان لكن بشرف

* متابعة : عادل الرحموني 

تبخرت أحلام نهضة بركان، في الفوز بأول لقب أفريقي، بعد هزيمته أمام الزمالك المصري، بركلات الترجيح 5 ـ 3، في إياب نهائي كأس الكونفيدرالية.
وكان الفريق البركاني يمني النفس بأن يستفيد من فوزه في الذهاب بهدف دون رد، لكنه خسر في المباراة بنفس النتيجة، قبل أن يضيع اللقب بسقوطه في ركلات الترجيح.
ماتش بريس يستعرض أبرز الأسباب التي أسقطت نهضة بركان أمام الزمالك... : 

- إهدار الفرص ... : 
لم يستغل لاعبو نهضة بركان الفرص التي أتيحت لهم، خاصة في الشوط الأول، الذي قدم فيه الفريق البركاني مستوى جيدا وغابت النجاعة عن لاعبي نهضة بركان، رغم تمكنهم من خلق فرص مهمة، سواء من لابا كودجو أو حمدي العشير وكذلك عمر النمساوي وبكر الهيلالي.

- قوة الزمالك ... : 
كان نهضة بركان يعرف أن مهمته لن تكون سهلة، لأنه واجه فريقا صاحب خبرة، وكان متعطشا لحصد اللقب، والصعود على منصة التتويج والأكثر من هذا أن الفريق المصري كان مدعوما بعشرات الآلاف من جماهيره التي ساندته بقوة، لذلك لم تكن مهمة نهضة بركان سهلة، أمام الأجواء التي دارت فيها المواجهة.

- تراجع سلبي ... : 
دفع نهضة بركان ثمن تراجعه في الشوط الثاني غاليا، فبعد أن تألق في الشوط الأول وكان خطيرا على مرمى الحارس محمود جنش، تقهقر للدفاع مما ساهم في تسهيل مهمة الزمالك وسمح بركان للزمالك بالضغط أكثر، وضيع أيضا على نفسه فرصة تسجيل هدف يعقد مهمة الفريق المصري.

- قلة الخبرة ... : 
لا يملك نهضة بركان الخبرة والتجربة في مثل هذه المباريات، حيث شارك في النهائي للمرة الأولى في تاريخه ولم يحسن لاعبو نهضة بركان استغلال المعطيات التي كانت في صالحهم، كالفوز في لقاء الذهاب والضغوط التي عانى منها منافسه قبل أن يسجل هدفه الوحيد.

- دهاء ومكر جنش ... : 
كان نهضة بركان يدرك أن كفة الزمالك ستكون الأرجح في حال وصول المباراة لركلات الترجيح، مع تواجد حارس بقدرات محمود جنش، المميز في التصدي لركلات الجزاء.
وظهر الارتباك على لاعبي نهضة بركان، عند تسديد ركلات الترجيح، ناهيك أن الحارس عبد العلي المحمدي لم يكن موفقا ولم يتصد لأي كرة وهذا المعطى أثر نفسيا على حالة اللاعبين وتبين ان اللاعبون لم يستعدوا بما فيه الكفاية لركلات الترجيح .                                            
- منير الجعواني مدرب نهضة بركان : تعرضنا لظلم تحكيمي فادح ... 
قال منير الجعواني، مدرب نهضة بركان ، إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي فادح، خلال الهزيمة أمام مضيفه الزمالك المصري، بركلات الترجيح، اليوم الأحد، في إياب نهائي الكونفيدرالية الإفريقية، على ملعب برج العرب بالإسكندرية وأضاف الجعواني، خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة : "الجميع شاهد الظلم التحكيمي وطرد عمر النمساوي، وقبله هدف الزمالك من ضربة الجزاء... عموما أشكر اللاعبين على الروح القتالية، والأداء البطولي الذي قدموه" وأشار إلى أن الزمالك يستحق البطولة أيضا، لأنه قدم مباراة كبيرة، موجها التهنئة للمدرب السويسري، كريستيان جروس وأضاف : "لم نستطع ترجمة الفرص في الإياب، وهو ما ساهم في ضياع اللقب" وطالب الجعواني مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بإقامة اللقاءات النهائية للبطولات القارية، من مباراة واحدة على أرض محايدة، في السنوات المقبلة .                   
 
- تقنية الفيديو"الڤار" تمنح الزمالك التقدم على نهضة بركان..
احتسب الحكم الإثيوبي باملاك تسيما ضربة جزاء لصالح الزمالك المصري، في إياب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، الذي جمعه بنهضة بركان ، على ملعب برج العرب بالإسكندرية وطالب لاعبو الزمالك بلمسة يد ضد العربي الناجي لاعب نهضة بركان بعد تسديدة قوية من إبراهيم حسن ولجأ تسيما إلى تقنية الفيديو "الڤار" ليحتسب ضربة جزاء لصالح الفريق المصري وتقدم الزمالك بهدف سجله محمود علاء في الدقيقة 55 عن طريق ضربة الجزاء، التي احتسبت لصالح الفريق المصري.                     

- تقنية الفيديو "الڤار" تتسبب في طرد لاعب عمر النمساوي ...
أشهر الحكم الإثيوبي باملاك تسيما البطاقة الحمراء للاعب فريق نهضة بركان عمر النمساوي بعد مرور 89 دقيقة من عمر اللقاء، وسقط محمود عبد المنعم كهربا مهاجم الزمالك أرضًا بعد التحام مع عمر النمساوي، ورغم أن اللاعب الزملكاوي كهربا كان يستحق بطاقة صفراء على الأقل بعد تعمده امساك عمر النمساوي واستفزازه مما أثار حفيظة اللاعب عمر النمساوي ولجأ الحكم الإثيوبي إلى تقنية الفيديو " الڤار" ليشهر البطاقة الحمراء للاعب البركاني عمر النمساوي بداعي اعتدائه دون كرة على كهربا واعترض الطاقم التقني لفريق نهضة بركان ولاعبو الفريق على قرارات الحكم تسيما وخاصة بعد طرد عمر النمساوي .

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.